أحداث الساعةمحلي

تعالوا نرد التحية بأحسن منها

كتب محمود السقا- رام الله
من حق الزميل الاعلامي التلفزيوني البازغ نجمه، تامر عبيدات، ان يُعبر عن عواطفه الجياشة، وهو يعيش لحظات السعادة والفرح والحبور في قلب الحدث، الذي جمع فريقي: هلال القدس والرجاء البيضاوي المغربي لحساب منافسات دور الـ 32 لكأس العرب.
كان المنظر بديعاً، وكان الوفاء والانتماء والاخلاص والحب السرمدي والازلي لفلسطين، يتجلى فوق المدرجات، من خلال حضور العَلم الفلسطيني بشكل مكثف، والحناجر تهتف باسم الوطن السليب، فلسطين، وكان من ابرزها واهمها واكثرها وقعاً على النّفس هُتاف “حتى النصر”.
خسر الهلال بهدف مقابل لا شيء، وهي نتيجة طبيعية لفريق واعد مثل الهلال يقف، بثبات وثقة وشموخ وعنفوان، امام فريق، يتسلح بكل الامكانيات والقدرات والخبرات والمواهب الكروية الافريقية المحترفة.
خسارة الهلال بركلة جزاء، اكدت بما لا يدع مجالاً للشك ان العزيمة والاصرار والثقة بالنفس بامكانها ان تصنع المعجزات وفي تقديري انها صنعتها، حينما لامست عزائم ابناء العاصمة شيء من هذا القبيل، وهم يؤدون برجولة امام فريق لعب في يوم ما بكأس العالم للاندية امام اعتى وأقوى الفرق العالمية.
هلال القدس كان بالامس خير سفير للكرة الفلسطينية، بحراسة مرماه، التي ذادت عن شباكها ببسالة متناهية، وخط الظهر، الذي كان منظماً ومنضبطاً ويقظاً ولم يرتكب اخطاءً، وخط وسط كان يساند بحيوية وديناميكية رجال خط الدفاع.
سعادة الاسرة الكروية الفلسطينية كانت غامرة لسببين الاول: انها فتّحت عيوننا على ان عمقنا العربي ما زال بخير، وما زالت فلسطين قضيته المركزية، والثاني: ان الهلال كان على قدر كبير من المسؤولية.
المطلوب رد التحية، ليس بمثلها، بل بأحسن منها عندما يسقبل الهلال الرجاء في لقاء الرد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى