مخيم نادي الزوايدة يغرس الإبتسامة وحب الوطن في نفوس الطلائع

  • منذ 5 أيام
حجم الخط

مخيم نادي الزوايدة يغرس الإبتسامة وحب الوطن في نفوس الطلائع

 

غزة ـ حنان الريفي ـ إعلام المجلس الأعلى للشباب والرياضة ـ الزوايدة حيث جمال الطبيعة ، وحيث المساحات الخضراء ، تعيش في الركن الهاديء دائما وأبدا في محافظة الوسطى ، وفيها يربص نادي شباب الزوايدة الرياضي ، وتتنوع داخله الأنشطة المجتمعية ، وهاهم في النادي  مُستمرين في رسم الإبتسامة على وجوه الطلائع ، وغرس حب الوطن والقيم الوطنية في وجدانهم من خلال مخيم بذور الأمل .. طلائع الغد

 

وعن المخيم المنشط بلال الغواش يقول :  أن مخيم نادي الزوايدة في أيامه الثلاثة أكد ” عطش ” الطلائع لمثل هذه المخيمات ، ونجحنا في إخراجهم من الأجواء الصعبة المحيطة بهم ، وكانوا وبمختلف أنشطة زوايا المخيم متفاعلين ، وطاقاتهم الإبداعية عبروا عنها في هذه الزوايا .

 

اما المنشطة خولة أبو ستة فتقول : إذا كنت أنا منشطة مسرورة وفرحة بالمخيم ، فماذا سيكون حال الفتيات والفتيان الطلائع ، الحقيقة أنهم في قمة الفرح والسعادة ، والطليعة شهد أبو زايد تقول مخيمنا “جميل وحلو  وفيه استمتعنا بأجواء لعب وتعلم وترويح .

 

ووافقها الطليعي أحمد أبو زايد على قولها مضيفا : مخيم بذور الأمل يعطينا الأمل بغد سعيد مشرق ، ونتمنى من الله عزوجل أن تتحسن الأوضاع عندنا لكي نعيش بأمن وأمان .

 

ومن جانبها قالت الطليعة حلا عطا الله أكدت أن مخيم نادي الزوايدة جاء في الوقت المناسب ، لنعيش فيه في أجواء محبة وسرور وفرحة ، وكل مشارك في المخيم عبر عن نفسه مجموعة في اللعب الرياضي ، وثانية في زاوية التعبير الفني ، وأخرى بزاوية التعبير الأدبي ، والتراثي ، ففعلا نشعر بالسعادة الغامرة وشكرا لنادي الزوايدة نادي كل أهالينا

غزة ـ حنان الريفي ـ إعلام المجلس الأعلى للشباب والرياضة ـ الزوايدة حيث جمال الطبيعة ، وحيث المساحات الخضراء ، تعيش في الركن الهاديء دائما وأبدا في محافظة الوسطى ، وفيها يربص نادي شباب الزوايدة الرياضي ، وتتنوع داخله الأنشطة المجتمعية ، وهاهم في النادي  مُستمرين في رسم الإبتسامة على وجوه الطلائع ، وغرس حب الوطن والقيم الوطنية في وجدانهم من خلال مخيم بذور الأمل .. طلائع الغد

 

وعن المخيم المنشط بلال الغواش يقول :  أن مخيم نادي الزوايدة في أيامه الثلاثة أكد ” عطش ” الطلائع لمثل هذه المخيمات ، ونجحنا في إخراجهم من الأجواء الصعبة المحيطة بهم ، وكانوا وبمختلف أنشطة زوايا المخيم متفاعلين ، وطاقاتهم الإبداعية عبروا عنها في هذه الزوايا .

 

اما المنشطة خولة أبو ستة فتقول : إذا كنت أنا منشطة مسرورة وفرحة بالمخيم ، فماذا سيكون حال الفتيات والفتيان الطلائع ، الحقيقة أنهم في قمة الفرح والسعادة ، والطليعة شهد أبو زايد تقول مخيمنا “جميل وحلو  وفيه استمتعنا بأجواء لعب وتعلم وترويح .

 

ووافقها الطليعي أحمد أبو زايد على قولها مضيفا : مخيم بذور الأمل يعطينا الأمل بغد سعيد مشرق ، ونتمنى من الله عزوجل أن تتحسن الأوضاع عندنا لكي نعيش بأمن وأمان .

 

ومن جانبها قالت الطليعة حلا عطا الله أكدت أن مخيم نادي الزوايدة جاء في الوقت المناسب ، لنعيش فيه في أجواء محبة وسرور وفرحة ، وكل مشارك في المخيم عبر عن نفسه مجموعة في اللعب الرياضي ، وثانية في زاوية التعبير الفني ، وأخرى بزاوية التعبير الأدبي ، والتراثي ، ففعلا نشعر بالسعادة الغامرة وشكرا لنادي الزوايدة نادي كل أهالينا