الهريني :أطمح لإنشاء أكاديمية لرعاية اللاعبين غير القادرين علي تحقيق أحلامهم

  • منذ 5 شهور
حجم الخط

غزة_سمر الحملاوي

لاعب خلوق يتميز بالفكر الكروي العالي،ضابط إيقاع مميز ومنسق، هجمات متمكن ،يجيد صناعة الأهداف ،محبوب الجماهير،واسمه يصدح بقوة في كرة القدم. انه لاعب نادي شباب دورا في دوري المحترفين عبيدة زيدان الهريني26عاما .

بدأ “عبيدة الهريني “مشواره الرياضي مع أشبال ثقافي البيرة في مدينة رام الله، بعد ان احتواه وصقل موهبته الكروية لمدة 10 سنوات ،قدم الكثير من المهارات والأداء الراقي ثم انتقل بعدها لمؤسسة شباب البيرة في دوري المحترفين وكانت بدايته لطريق الاحتراف حيث لعب معهم لمدة موسمين ،بعدها انتقل لمدة موسم مع نادي شباب بيت لقيا في الدرجة الأولي “احتراف جزئي” حيث كانت هده المرحلة النقطة الانتقالية في مسيرته وهو انضمامه لصفوف شباب يطا بعدها انتقل الي نادي سلوان المقدسي حيث كان الشعور مختلفا ان تلعب لقطب من اقطاب القدس بحجم النادي في دوري المحترفين ،ثم انضم بعدها لصفوف نادي شباب السموع الذي حل ثالثا علي دوري المحترفين خلف هلال القدس وثقافي طولكرم وحاليا وقع لموسم كروي واحد في صفوف كتيبة الجبل “نادي شباب دورا”.

وتحدث عن انجازاته الكروية يقول” بدأت بإنضمامه لصفوف شباب يطا حيث أحرز معهم لقب الدوي ،بالإضافة للتأهل لنهائي كأس أبو عمار الذي قابل هلال القدس وحلينا وصيفا للبطولة.

وأضاف عبيدة، أنه واجه الكثير من المشاكل خلال مشواره الكروي منها عدم الاستقرار والتنقل بين الملاعب وكذلك صعوبات التنقل بين مدن الضفة للتدريب واللعب ،ثم نظرة المجتمع للاعب كرة القدم علي أنها مضيعة للوقت ولا استفادة منها ، بالاضافة الي عدم مصداقية الأندية في تلبية وتأمين رواتب اللاعبين والالتزام يوميا بالتدريبات في مدينة الخليل.

وتابع، اللاعب الفلسطيني ينقصه التعامل بإحترافية في تفاصيل الحياة اليومية مثل الاهتمام بالراحة الجسدية والتغذية الكاملة ، كما ينقصه ايضا الاحتكاك بالكرة العالمية، مشيرا الي انه تلقي عرضا للاحتراف في النرويج أثناء تمثيل المنتخب لكن التحاقه بالدراسة شكل أكبر عائق له.

وشكر جماهير ناديه التي كانت اكبر حافز له حتي في أضعف اللحظات وأصعب الظروف ، كما شكر عائلته الداعم الأكبر التي تقف خلفه وتدعمه في كل المواقف.

ويطمح عبيدة الهريني الي احراز الالقاب سواء كانت فردية او جماعية مع الفريق والمشاركة الاسيوية وتحقيق انجاز ،واعتقد انه آن الاوان لفلسطين لمقارعة الفرق العالمية من جهة أخري ، والاستقرار مع عائلتي علي المدي البعيد وإنشاء أكاديمية مجانية لرعاية اللاعبين الغير قادرين علي تحقيق احلامهم وتعليم أصول ومبادئ الاحتراف.