دوري الوطنية موبايل: فوز مضن للصداقة على الأهلي يعيده للصدارة ونقطة قاتلة للقادسية أمام الطواحين - شبكة أطلس سبورت


دوري الوطنية موبايل: فوز مضن للصداقة على الأهلي يعيده للصدارة ونقطة قاتلة للقادسية أمام الطواحين

  • منذ 4 أسابيع
حجم الخط

غزة- أطلس سبورت

عدسة-يوسف غازي- استعاد فريق الصداقة صدارة الدوري مؤقتا، بفوزه الصعب على أهلي غزة، فيما خطف القادسية نقطة شاقة من أمام ضيفه اتحاد خان يونس، وذلك ضمن مباريات الأسبوع الثالث عشر من إياب دوري الوطنية موبايل الممتاز لأندية غزة.

الصداقة × أهلي غزة

استعاد فريق الصداقة نغمة الانتصارات سريعاً وصدارته بعد فوزه الصعب على الأهلي بهدف نظيف، ليتصدر برصيد 27 نقطة، فيما هبط الأهلي للمركز الأخير برصيد 9 نقاط.

مباراة جاءت سريعة بين الفريقين، فلم ينتظر الصداقة طويلاً، حتى تمكن من استغلال ضغطه المبكر ليستغل أحمد سلامة غياب الرقابة المبكرة ويضع عرضية زميله محمد أبو ناجي داخل شباك الأهلي د2.

هدف مبكر أحبط معنويات لاعبي الأهلي مع انطلاق المباراة، على الرغم من الضغط القوي نحو تعديل النتيجة إلا أن دفاع وحارس الصداقة وقف أمام جميع المحاولات.

وحاول الأهلي الرد على الهدف، فسدد إبراهيم أبو سيف كرة علت العارضة بقليل للحارس فادي جابر.

محاولات وفرص الأهلي استمرت عبر التسديد، ليأتي الدور على حسن هتهت الذي يطلق كرة قوية من فوق العارضة بقليل.

أفضلية للأهلي بعد التأخر، رد عليها الصداقة بسيطرة على وسط الملعب، وتبادل السيطرة على مجريات المباراة لتهدئة اللعب للحفاظ على هدف التقدم.

وسعى الأهلي من جديد نحو التعديل، لكن تسديدة حسام الكرد القوية امسك بها الحارس جابر بنجاح.

ويجري الصداقة أول تبديل اضطراري، بدخول حازم قفة وخروج المصاب عبد الرحمن المنايعة.

كاد سلامة أن يؤمن النتيجة لولا الانفراد الذي أطاح به خارج الشباك، رد عليه بلال عساف بكرة سهلة للحارس، ليخرج الشوط الأول بتقدم الصداقة بهدف.

وفي الشوط الثاني، يجري الأهلي تبديلين، بدخول سعيد المصري وشادي مصبح بدلا من محمد داود وإبراهيم أبو سيف، فيما دفع الصداقة بتبديل آخر بدخول محمد أبو توهة وخروج محمد بركات.

ولم يشهد الشوط الثاني أحداث عديدة تذكر، سيطرة طول وعرض للأهلي ودفاع مستميت من الصداقة في مناطقه للحفاظ على هدف الصدارة.

ويعود كل مدرب ويجري آخر التبديلات، بدخول صائب أبو حشيش من الصداقة وخروج سلامة، ومن الأهلي دخل احمد مسعود وخرج أحمد حسنين.

ولم يتغير الحال مع التبديلات، ظلت المباراة دون المتوسط سيطرة للأهلي ودفاع للصداقة، لينتهي اللقاء الضعيف فنياً، فوز مضن وهام للصداقة على الأهلي بهدف دون رد.

أدار اللقاء: خالد أبو الخير، وساعده محمود أبو حصيرة وإياد أبو عبيد، وعماد مرجان رابعا.

القادسية × اتحاد خان يونس

فرض التعادل المخيب بهدف لمثله، على لقاء القادسية واتحاد خان يونس في سيناريو مكرر من لقاء الذهاب، يرفع الفريقان رصيدهما إلى 10 نقاط حيث حل الاتحاد بالمركز العاشر فيما جاء خلفه القادسية بالمركز الحادي عشر وقبل الأخير.

وجاءت المباراة في بدايتها قوية بين اللاعبين، نظراً لأهمية الثلاث نقاط وحساسية موقفهما على سلم الترتيب في القاع.

فاظهر الضيف رغبة كبيرة في نقاط المباراة، وسيطر منذ البداية، بتسديدة خالد أبو مغاصيب بعيدة عن الحارس محمد شريم.

الإتي ظل مستحوذاً على وسط الملعب بغية هدف أول، فاستطاع خليل مطر برأسه أن يتقدم لفريقه من عرضية حسن مخيمر د16.

هدف أول أشعل المباراة بين الفريقين، وسعى القادسية نحو التعديل، لكنه وجد صعوبة في اختراق مناطق الاتحاد الذي دافع بقوة وظل يبحث عن أهداف أخرى.

وتستمر الإثارة، ومن كرة سددها محمد أبو جويد يبعدها حارس القادسية بصعوبة.

رد القادسية جاء سريعاً، عبر تسديدة أحمد العمواسي كادت أن تهز شباك الحارس احمد الشاعر.

ومن عرضية العمواسي داخل الصندوق، تتجاوز جميع اللاعبين دون متابعة لفرصة محققة لهدف أول وتعديل النتيجة، عليها يخرج الشوط الأول على هدف التقدم للاتحاد.

شوط ثان، دفع مدرب القادسية نادر النمس بأول تبديل، بدخول محمد النمس وخروج محمود أبو عيادة.

ولم يظهر القادسية بمستوى متوقع منه في الشوط الثاني، فظهر الاتحاد بأفضلية باحثاً عن هدف نحو تامين النقاط.

ويجري مدرب الاتحاد نعيم السويركي تبديلين، بدخول طارق العايدي وعدي الغلبان بدلاً من نبيل صيدم وهيثم النجار، لتنشيط الوسط، فيما اخرج القادسية لاعبه علي الكرد ودخل بدلاً منه عبد اللطيف عليان لزيادة الهجوم.

مباراة ظلت سجالاً بين لاعبي الفريقين، محاولات هنا وهناك، مع أفضلية طفيفة للاتحاد الذي أهدر فرصة محققة من انفراد لأبو مغاصيب يسددها بعيدة.

ويكمل كل مدرب التبديلات، بدخول رامي البيوك من الاتحاد وخروج أبو مغاصيب، ومن القادسية دخل أمين الحلو خروج عمران أبو بلال.

رامي البيوك بدل خالد وأمين الحلو بدل عمران.

دقائق أخيرة مثيرة بين الفريقين، كثف كل فريق محاولاته، فأهدر أبو جويد انفراد للاتحاد، وكرة أخرى من تسديدة الغلبان أبعدها الحارس شريم لركنية.

وقت بدل من ضائع يحمل في طياته الكثير، بعد أن وصلت كرة داخل الصندوق بين أقدام اللاعبين لتصل في النهاية للمتحفز أحمد العمواسي الذي يطلقها داخل الشباك معلناً عن فرحة التعادل القاتل لفريقه في آخر ثواني المباراة، وكاد زميله أدهم القاضي أن يخطف المباراة في سيناريو مجنون لكن تسديدته ذهبت بعيدة، لينتهي اللقاء المثير بالتعادل بهدف لمثله.

أدار اللقاء: عاهد المصري، وساعده حسام الحرازين ومروان خطاب، وخالد الشيخ خليل رابعا.