دوري الوطنية موبايل: شباب خان يونس يتصدر يزيد معاناة البحرية وفوز ثمين للأهلي على الزعيم

  • منذ 6 شهور
حجم الخط

غزة-أطلس سبورت

انفرد شباب خان يونس بصدارة الدوري، عقب فوزه الثمين على خدمات الشاطئ، فيما حقق أهلي غزة انتصاراً غالياً ودرامياً على حساب ضيفه شباب رفح، وذلك ضمن مباريات الأسبوع الخامس عشر من إياب دوري الوطنية موبايل الممتاز الغزي.

شباب خان يونس × خدمات الشاطئ

اعتلى فريق شباب خان يونس صدارة الدوري، عقب فوزه على خدمات الشاطئ بهدفين لهدف، ليتصدر برصيد 31 نقطة، فيما ظل الشاطئ عند 13 نقطة وهبط للمركز العاشر.

مباراة جاء شوطها الأول دون المتوسط، وظهر كل فريق بطريقة مشابهة هجوميا بحثا عن نقاط المباراة التي تقود كل فريق لمواصلة مشواره ما بين منافسة وبقاء.

وبدأ شباب خان يونس بالتهديد مبكرا فسدد خالد القوقا كرة جانبت المرمى بقليل للحارس محمد مطر.

ورد الشاطئ بكرة من رأسية سليمان العبيد تعلو العارضة بقليل.

وتنحصر المباراة في وسط الملعب، مع تبادل الهجمات دون وصول للشباب.

ومن أول هجمة سريعة للنشامى عن طريق صانع اللعب حسن حنيدق، لتصل على قدم خالد القوقا يسددها أرضية زاحفة داخل الشباك د40، عليه يخرج الشوط الأول بتقدم النشامى.

شوط ثان، دخل نهرو الجيش وخرج حربي السويركي من الشاطئ، لتنشيط الجانب الهجومي.

ووسط بحث البحرية عن هدف التعديل، ومن كرة طويلة تصل للمهاجم أبو شقير الذي لم يتردد في ترجمتها هوائية داخل الشباك بعد أن ارتطمت بالمدافع ليعزز النتيجة لفريقه د54.

واستمر اللقاء سجال مثير، فسدد أبو شقير كرة من على الصندوق بعيدة.

ورد مجد المغربي لتسديدة قوية يبعدها الحارس هيثم فتيحة والعارضة لركنية.

وبدأ اللقاء يلعب في اتجاه واحد، ضغط قوي للشاطئ دون خطورة تذكر، قابلها هجمات مرتدة سريعة أهدر منها الشباب فرصتين لحازم شكشك وخالد القوقا.

ويجري الشاطئ تبديلين بدخول إسماعيل أبو دان ومحمد أبو ريالة، بدلا من محمد السدودي ومحمود عطية.

ومع آخر دقائق المباراة، ومن تصل على الصندوق للاعب يوسف شلدان يطلقها قوية داخل شباك فتيحة مع د88، ليشعل المباراة في آخر اللحظات.

لحظات مثيرة، عاد الشباب للدفاع، فيما ضغط الشاطئ متأخراً لتعديل النتيجة دون جدوى، لينتهي اللقاء بفوز ثمين للشباب قفز به للصدارة.

أدار اللقاء: أمين عويص، وساعده محمود الصواف وإياد أبو عبيد، ونادر الحجار رابعا.

أهلي غزة + شباب رفح

حقق أهلي غزة فوزا مثيرا وغاليا على حساب ضيفه شباب رفح بثلاثية لهدفين، ليترك مركزه الأخير ويقفز للمركز التاسع برصيد 13 نقطة وفوق الشاطئ، فيما ظل الشباب عند 18 نقطة بمركزه السابع.

شوط أول، جاءت فيه الأحداث قوية وأهداف عديدة للفريقين، في ظل حاجة كل فريق لنقاط المباراة الكاملة.

وتبادل كل فريق المحاولات والفرص، سعيا للوصول للشباك دون تهديد حقيقي على الحارسين.

ومع أفضلية الأهلي الطفيفة، يمرر بلال عساف كرة لزميله محمد صالح الذي يرسلها للمهاجم إبراهيم أبو سيف داخل منطقة العمليات يضعها هدف د26.

هدف أربك حسابات الزعيم، وعاد نفس اللاعب أبو سيف واستغل تباطؤ الدفاع ليقتنص كرة ويضعها داخل شباك الحارس باسل الصباحين، ليعزز الفارق د28.

تقدم بهدفين عقد المباراة على الزعيم، ليجري أمين عبد العال تبديل أول بدخول سعيد السباخي وخروج المدافع مروان شيخ العيد.

تبديل غير من شكل وأداء الزعيم، فسدد السباخي كرة أبعدها الحارس نايف الغول لركنية، ومن عرضية خطيرة يلعبها ميسرة البواب برأسه من فوق العارضة.

إثارة مستمرة وظل الزعيم يبحث عن هدف لتذليل الفارق، ومن كرة عرضية على رأس أحمد الشاعر ترتطم بالعارضة وتعود للسباخي يسكنها داخل الشباك مع الدقيقة الثالثة من الوقت البدل من الضائع

واستمرت المباراة مثيرة في شوطها الثاني، وتواصل التسديد الخارجي، فسدد صالح كرة سهلة، ورد السباخي بكرة بعيدة.

ويجري كل مدرب تبديا، فدفع الأهلي أول تبديل بدخول سعيد المصري وخروج محمد صالح، بينما دخل من الشباب محمد السطري وخرج محمد أبو دان، ولحق به دخول رباح النقلة وخروج جمعة الهمص.

تبديلات الزعيم جاءت في وقتها، ومع استمرار الضغط القوي للشباب على مناطق الأهلي المتراجع للخلف، ومن خطأ تحصل عليه السباخي، ينفذه بإتقان شديد داخل الشباك ليتعادل لفريقه د90.

تعادل وإثارة كبيرة شهدها اللقاء في دقائقه الأخيرة، تخللها طرد للاعب الأهلي احمد حسنين بالبطاقة الحمراء المباشرة.

ومع دخول المباراة في أوقات حاسمة من وقتها الإضافي، يتحصل الأهلي على ضربة جزاء اثر عرقلة داخل الصندوق للاعب الأهلي عساف، وسط اعتراضات كبيرة من لاعبي الزعيم على القرار.

 ضربة جزاء تقدم لها بلال عساف، ونفذها بنجاح داخل شباك الحارس الصباحين د 101، عليها ينتهي اللقاء بفوز درامي وثمين للأهلي بثلاثة أهداف لهدفين.

وعقب نهاية المباراة أشهر الحكم البطاقة الحمراء المباشرة في وجه لاعب الشباب الرفحي محمد أبو هاشم.

أدار اللقاء: خالد أبو الخير، وساعده أمجد لقان وخالد بدير، ومحمود أبو مصطفى رابعا.