دوري الوطنية موبايل: الأخضر الرفحي يسقط في كمين الثوار والشجاعية يتوغل للأمام بفوزه على القادسية

  • منذ 6 شهور
حجم الخط

غزة-أطلس سبورت-عدسة-يوسف غازي

فقد خدمات رفح نقطتين ثمينتين من أمام ضيفه شباب جباليا بالتعادل المخيب، فيما حقق اتحاد الشجاعية فوزاً ثميناً على حساب ضيفه القادسية، وذلك ضمن افتتاح مباريات الأسبوع الخامس عشر من إياب دوري الوطنية موبايل الغزي.

خدمات رفح × شباب جباليا

خيم التعادل السلبي المخيب للأخضر الرفحي على ملعبه أمام ضيفه شباب جباليا، ليفقد نقطتين في غاية الأهمية، بعد أن رفع رصيده إلى 25 نقطة وظل بمركزه الرابع، فيما رفع الشباب رصيده إلى 23 نقطة أيضاً بمركزه الخامس.

مباراة جاءت ندية بين الفريقين، ولعب كل فريق بخطة محكمة لتفادي الخسارة خاصة وفارق الثلاث نقاط لمصلحة المضيف الرفحي، مما جعل المباراة صعبة على الطرفين.

وجاءت البداية رفحية عبر راسية حاتم نصار أبعدها الحارس احمد عفانة.

وظل الخدمات يبحث عن هدف أول، فسدد جهاد أبو رياش كرة جانبت المرمى بقليل.

وبدأ خدمات رفح في تهديد مناطق الخدمات، فحاول يوسف داود الوصول لشباك مضيفه بتسديدة سهلة للحارس عطايا جودة.

مباراة تواصلت وسط رقابة محكمة وقوية للمهاجمين، مع أفضلية نسبية للخدمات الرفحي، فيما ركز الثوار على تأمين المناطق وإبعاد الخطر عن شباكه، ليخرج الشوط الأول سلبي النتيجة.

وفي الشوط الثاني، دخل شباب جباليا بمحاولة أولى بعد أن سدد محمد الملفوح كرة على مرتين يبعدها الحارس.

واستمر الشباب في تقدمه، ومن تسديدة قوية لداود تخرج من فوق العارضة بقليل.

ورد خدمات رفح بقوة على محاولات الثوار، فسدد محمد حجاج كرة أبعدها الحارس عفانة.

وكرة أخرى للخدمات، من عرضية على رأس نصار، تمر من فوق العارضة بقليل،

ويجري خدمات رفح أول تبديل بدخول شرف حسنين وخروج معتز النحال، فيما خرج من شباب جباليا محمد أبو ظاهر ودخل إبراهيم شاهين.

واستمرت المباراة سجال بين الفريقين، محاولات هنا وهناك دون تهديد حقيقي على المرميين، مع تبديلات أخرى لكل مدرب لم تغير من واقع المباراة، التي انتهت بتعادل سلبي.

أدار اللقاء: سامح القصاص، وساعده حسام الحرازين وعبد الرحمن زقوت، وفايز عمران رابعاً.

اتحاد الشجاعية × القادسية

حقق فريق اتحاد الشجاعية فوزاً ثميناً على حساب القادسية بهدف نظيف، ليقفز لمناطق الأمان برصيد 20 نقطة بالمركز السادس، فيما ظل القادسية عند 11 نقطة بالمركز الحادي عشر وقبل الأخير مؤقتا.

مباراة جاءت ضعيفة المستوى بين الفريقين، في شوط أول فقير فني بين اللاعبين، رغم أهمية وقيمة نقاط المباراة لكلاهما.

ولم يشهد الشوط الأول سوى فرصتين لكل فريق فرصة، فكانت محاولة للشجاعية لم تشكل خطورة سددها خليل أبو جزر علت العارضة.

ورد القادسية بأخطر فرص الشوط، بعد أن انفرد بدر موسى بالحارس احمد الجرو يراوغه وينفرد بالمرمى يلعبها نحو الشباك تجد تألق للمدافع خيري مهدي يبعدها قبل الدخول للشباك، عليها يخرج الشوط الأول سلبي.

شوط ثان، هدد الشجاعية ودخل بشكل قوي، فأهدر محمود سلمي انفراد بالحارس الجزار الذي ابعد تسديدته بقدمه، ترتد لزميله علاء عطية يلعبها بعيدة.

واستمرت فرص الشجاعية، ومن راسية المدافع خيري مهدي حولها الجزار لركنية.

ويجري القادسية أول تبديل، بدخول محمد النمس وخروج عمران أبو بلال، وتلاه دخول عبد اللطيف عليان وخروج أمين الحلو، فيما دخل فضل قنيطة وخرج وسيم فرج من الشجاعية.

أفضلية الشجاعية استمرت، ليستثمر خليل أبو جزر كرة مرسلة له توغل داخل الصندوق يمررها على طبق من ذهب لزميله احمد حرارة الذي لم يتوانى في ترجمتها هدف داخل الشباك د77.

تقدم للشجاعية، جعل مدرب القادسية يشعر بالقلق فأجرى التبديل الثاني بدخول محمود أبو عيادة وخروج محمد عوض، ورد الشجاعية بتبديل ثان الوليد حجازي وخروج احمد حرارة.

وفي الوقت البدل من الضائع، تماسك الشجاعية في مناطقه لتأمين نتيجة المباراة، مع محاولات قليلة وتفتقد للخطورة للقادسية، لتنتهي المباراة بفوز ثمين للمنطار بهدف نظيف، ليوسع الفارق عن فرق المؤخرة ويتقدم نحو فرق المقدمة.

أدار اللقاء: محمود أبو مصطفى، وساعده عدنان حنيدق ومحمد الغول، وعاهد المصري رابعاً.