خاص/ النيرب: حُلمي الرياضي انتّصر على ظروفي الصعبة - شبكة أطلس سبورت


خاص/ النيرب: حُلمي الرياضي انتّصر على ظروفي الصعبة

  • منذ 4 أسابيع
حجم الخط

غزة _ أطلس سبورت _ نعمة بصلة

 

وجد في نفسه موهبة اللعب بين صفوف الكروين، وسعى لتحقيق ذلك، ولأن خدمات رفح فريقه المفضل وضعه نصّب عينه لتكون له بصمته الخاصة مع الفريق.. واستطاع تحقيق ذلك.

النجم “محمود بسام النيرب” (28 عاما) لاعب خط وسط صانع ألعاب، فريق نادي خدمات رفح، في الدرجة الممتازة، يعيش في مدينة رفح جنوب القطاع.

وكغيره من لاعبين القطاع،  بدأ اللاعب النيرب مشواره الرياضي، بالساحات الشعبية في الحي الذي يقطن فيه، وتألق في ملاعب المدرسة من بداية عمره.

يقول النيرب، “كنت من ضمن لاعبين منتخب مدرسة “ابن سينا” في مدينة رفح ولعبنا ضد ناشئين خدمات رفح وكان وقتها مدرب الناشئين الكابتن كمال ابو عمير، واختارني لأتمرن معهم وبقيت مستمر في اللعب بنادي خدمات رفح”.

وأضاف، “تدرجت بين الفرق الناشئة من بداية العام الـ12 حتى عامي الـ16 التحقت بالفريق الأول للنادي، حتى هذه اللحظة لم ألتحق بأي نادي في القطاع سوى خدمات رفح”.

وتابع، “تم اختياري في المنتخب الأولمبي من سن الـ18 في الإمارات، ولكن لم يحالفني الحظ بالمشاركة بسبب رفض الاحتلال منحه التصريح للسفر ، وبعدها تم اختياري ضمن المنتخب الفلسطيني للكرة الخماسية، وشاركت  ضمن الفريق ثلاث دورات متتالية كانت على النحو التالي، ليبيا 2009، ايران2011، كوريا الجنوبية 2013”.

ومن الانجازات التي حققها مع الفريق كانت تتويجهم ببطولتين للدوري الغزي الدوري  2007 – 2016، وكأس القطاع 2014 ، وبطولة السوبر 2016وحصولهم على وصافة الدوري وكأس غزة العام المنصرم.

وعن أجمل مباراة تحدث اللاعب عن وجود العديد من المباريات ولكنه خص بالجمال تلك المباراة التي كانت في  السوبر والذي سجل فيها  هدفين،  واستطاعوا التتويج بلقب البطولة، وعن الأخرى خلال الدوري الحالي كانت أمام اتحاد خانيونس حينها كانوا يلعبون بعدد لاعبين أقل من المطلوب ولكنه استطاع تسجيل هدف الفوز  .

ومن الصعوبات التي واجهته خلال مشواره على المستوى الرياضي،  هي عدم الاستقرار التي نعيشه و عدم الاهتمام بالرياضين من الجهات المختصة، وعلى مستواه الشخصي هو قصف منزلهم خلال العدوان الأخير على غزة واستشهاد والدته وأخواته الثلاثة ، وايضا ممانعتي من قبل الاحتلال لخوض تجربة الاحتراف.

وبينّ اللاعب، عن استيائه من الأحداث المؤسفة التي تعقب بعض المباريات و الذي  قد يؤدي في بعض الأوقات إلي انهاء مسيرة بعض اللاعبين مثل الحدث الاخير خلال هذا الموسم الذي حدث مع لاعب نادي شباب جباليا  “أدهم خطاب” .

ولكنه استطاع تخطي كل هذه العقبات في حياته والاستمرار نحو تحقيق حلمه الذي طالما كان أحد الطموحات التي شجعته العائلة عليه .

وتمنى اللاعب، أن يكمل مسيرته الرياضية برفقة ناديه الأم والتتويج بالعديد من الألقاب خلال مشواره القادم، و  الاهتمام بنا كرياضيين من الجهات المعنية لكي نستطيع مواصلة امتاع الجماهير وكذلك  أن يكون للاعبين فرصة لتمثيل فلسطين دوليا والاحتراف خارجيا.

وعبر اللاعب، عن إعجابه الشديد بلاعبين كرة القدم دوليا “زين الدين زيدان”، و عربيا “محمد ابو تريكة”، ومحليا ” سعيد سباخي”.

وشكر اللاعب، كل من كان له فضل عليه وشجعه للالتحاق بكرة القدم، وخاصة الأهل وزوجته ، زملائه الرياضين و مهور كرة القدم واعضاء وادارات خدمات رفح.