تامر صيام… هداف بدرجة امتياز 

  • منذ 4 شهور
حجم الخط

غزة – سهى الحمراوي

لاعب فريد من نوعه، حلق فى سماء التألق وفرض نفسه وأثبت جدارته بشكل مميز في دوري المحترفين و المنتخب الأولمبي وصولا للمنتخب الأول.

.تامر محمد صيام 25 عاما نجم هلال القدس والمنتخب الوطني الفلسطيني ،تميز بلياقته البدنية وسرعته العالية واختراقه للدفاع وصناعة الاهداف واحرازها .
نشأ ابن مدينة القدس في أسرة رياضية حيث شجعه على ممارسة كرة القدم عائلته، فشقيقه الأكبر “إياد صيام” لعب لصالح أبناء وهلال القدس ، وشقيقه الآخر كابتن فريق أبناء القدس، وشقيق والدته مسؤول عن أبناء القدس .

كانت بداية صيام بين أروقة أبناء القدس وتدرج بين فئاته العمرية حتى وصل للفريق الأول في عمر الـ 15 عاما وصعد مع الفريق للدرجة الثانية ، وفي عام 2012 لعب بين صفوف ثقافي طولكرم لمدة موسم في الاحتراف الجزئي وصعد مع الفريق إلى الاحتراف بدون أي خسارة واستطاع تسجيل 17 هدفا في الدوري ، وعلى الرغم من صغر سنه إلا أنه تألق بجمالية أهدافه لينتقل عام 2013 إلى جبل المكبر لمدة نصف موسم والنصف الآخر لعب في صفوف شباب الخليل وحصد معهم المركز الثالث في الدوري ،كما ساهم مع العميد عام 2014-2015 بالتتويج بلقب الدوري بتسجيله 9 اهداف ، وفي عام 2016-2017 قرر الرحيل لناديه الام وساهم في أول موسم معهم في حصد لقب الدوري بتسجيله 10 اهداف . ويعتبر هلال القدس فريق قادر على المنافسة ويسير بخطى ثابتة بعد تغلبهم على أهلي الخليل ولديهم الفرصة الاكبر للظفر بلقب الدوري والكأس. 

وتحدث صيام عن أفضل مباراة في مسيرته الكروية وقال ” في عام 2015-2016 خضت أفضل مباراة مع شباب الخليل ضد الخضر والفوز  فى تلك المباراة حسم الدوري بنسبة 80%وأحرزت هدفي الفوز والهدف الثاني كان بطريقة جميلة ،وأيضا في عام 2016-2017 خضت مباراة حاسمة للدوري مع هلال القدس وكان المنافس ثقافي طولكرم وأحرزت هدف الفوز لفريقي”.
وعن أصعب مباراة يقول “مباراة أهلي الخليل عام 2016 في ملعب الحسين من أصعب المباريات على الرغم من تقدم هلال القدس بهدف بإعتبار فريق الأهلي من أقوى الفرق وأعرقها “.
أصيب صيام عام 2014 بتجلط في الدم في يده اليمنى نتيجة عظمة موجودة في القفص الصدري تم استئصالها وعلى إثرها غاب عن الملاعب لمدة ثلاثة شهور، بالاضافة إلى وفاة والده في نفس العام .
قدم صيام مردودا لافتا مع الفرق ما دفع المدربين لضمه للمنتخبين الأولمبي ثم الأول ،لعب للأولمبي عام 2012 تحت اشراف جمال محمود وشارك في بطولة المالديف ،كما شارك في تصفيات أسيا لسن 23 عاما وحصل على مركز أساسي في أول استدعاء إلى المنتخب الأولمبي، وحقق عام 2014 أول بطولة دولية “كأس التحدي الاسيوي “، موضحاً أهمية الخبرة الكبيرة التي حصل عليها من المدير الفني السابق للفدائي “عبد الناصر بركات” .
ويرى صيام أن الفدائي أكد جدارته في التفوق وتحقيق الانجازات وانتهاج ثقافة الفوز خاصة بعد تأهله لكأس امم اسيا وهو ما يعكس قدرة الرياضة الفلسطينية أن تتبوأ أفضل الاماكن على الساحة الرياضية ، مؤكدا أن ارتدائه لقميص المنتخب الوطني شرف لا يوازيه شرف ، مفتخراً بتمثيل بلاده في الاستحقاقات الدولية ، مشيراً إلى أن حلمه الأكبر الاحتراف الخارجي.