العداء الأولمبي “أبو خوصة” بدون منزل ولا عمل .. من المسؤول !!

  • منذ 8 شهور
حجم الخط

غزة _ أطلس سبورت _ سمر الحملاوي

 

انطلق نحو تحقيق حلمه وتمثيل فلسطين ورفع علمها في اولمبياد البرازيل ,اثبت انه اقوي من كل ما يتعرض له قطاع غزة ,من ظلم وحصار , ومشاركته في اولمبياد كان اكبر انجاز له انه العداء الفلسطيني محمد أبو خوصة .

 

بدء مشواره الرياضي في عام 2001 في ملعب اليرموك, كان في ذلك الوقت بعمر 11 سنوات ,وتدرب علي يد العديد من المدربين في قطاع غزة .

 

انجازات تاريخية :

 

شارك العداء لأول مرة في بطولة العالم في روسيا لألعاب القوي ,وحقق رقم تاريخي لفلسطين في سباق الـ 100 متر بزمن (10.87) ث , حيث حطم رقم قياسي ضل صامداً لمدة 25 عاماً متجاوزاً بذلك رقمه الدولي السابق , ثم حقق برونزية في بطولة فرنسا المفتوحة في سباق الـ 200 متر وحقق أفضل زمن لفلسطين , وحقق محمد أفضل رقم وطني  علي الإطلاق لرياضة العدو لمسافة الـ 100 متر بزمن قياسي (10,55) ث مؤكداً إن الإرادة و التصميم لتحقيق هدفه ودعم الأسرة له كفيل ليصل إلي النجومية وتمثيل الوطن في المحافل الدولية ويحصد الجوائز و يحقق المراكز العالية بعد أن كانت فلسطين غائبة عنها لسنوات طويلة .

 

هذا بالإضافة إلي العديد من المشاركات الداخلية و الخارجية التي حقق فيها انجازاً عظيماً لفلسطين .

 

صعوبات التي واجهت العداء :

 

كانت تتمثل في معاناته كباقي الرياضيين التي تتمثل في التدريب الطويل من أجل البطولات الخارجية وفي النهاية حرم منها بسبب الحصار و إغلاق المعابر بالإضافة إلي أن والده كفيف وأنه المعيل الوحيد للأسرة وأيضاً نقص معدات التدريب مثل الأحذية و أغراض أخري و عدم وجود المكملات الغذائية وعدم وجود الوعي الرياضي عند الكثير باللعبة , وقلة وجود الخبراء و المدربين الخاصين باللعبة .

 

العوائق التي واجهته خلال مسيرته الرياضية :

 

تحدث أن عدم خروج اللاعب للمشاركة و المنافسة في بعض البطولات كانت أكبر عائق له وتفضيل الاتحاد الفلسطيني لبعض الأشخاص للمشاركات في البطولات كان ذلك ينهي مسيرة اللاعب في الاحتراف الخارجي .

 

أما أصعب اللحظات الرياضية في حياته أصابته في الدورة الاولمبية في البرازيل وقرار اعتزاله الدولي بعدم الاحترام و التقدير و عدم دعم الاتحاد له فهوا بلا منزل وبلا عمل .

 

وقدم عدت نصائح للعدائين بان عليهم المتابعة و التدريب الدائم وعدم الاستسلام للواقع المرير الذي يعشيه اللاعبون في قطاع غزة .

 

ويقول أبو خوصة ” قد يتحقق الحلم وقد يقصر وقد يتحقق وقد لا يتحقق ” لكن يكفي أننا حاولنا في زمن الأحلام الفقيرة متمنياً أن يتحقق الكثير من أحلامه الشخصية و الرياضية وأولها تحطيم جميع الأرقام الوطنية .

 

وقدم الشكر لعائلته ولجميع من ساعده في حياته الرياضية من أجل رفع اسم فلسطين في المحافل الدولية .