“الدمياطي” ناشئ يصنع المستحيل من أجل المغازي

  • منذ سنة واحدة
حجم الخط

أطلس سبورت-  أمجد أبو سمرة

سجل له اسما داخل صفوف نادي مخيمه، وأثبت انتمائه لفريقه منذ نعومة أظافره، فأصبح حارسا مميزا له فنونه الخاصة في التقاط الكرة داخل الملاعب الرياضية.

الناشئ “محمد إبراهيم الدمياطي” 18 عاماً، حارس نادي خدمات المغازي في الدرجة الأولى.

حبه لكرة القدم جعل له بصمه كبيره في الساحات الشعبيه فكان يمارس كرة القدم كهواية مع أبناء مخيمه، وبعدها قرر أن ينضم إلى نادي خدمات لنادي الحي الذي يقطن به.

لكل مشوار حكاية
يقول محمد الدمياطي “عندما بدأ نادي خدمات المغازي بفتح باب الانتساب للاعبين ذهبت مسرعا لأسجل اسمي واصقل موهبتي وأطورها، كنت حينها بعمر 16 عاما فبدأت مشواري معهم”.

ويضيف الدمياطي انضممت للفريق الثاني بمساعدة الكابتن فادي أبو مشايخ والكابتن يوسف الحيلة.

وكان قد بدأ الدمياطي مشواره في للفريق الثاني مع انطلاق بطولة طوكيو للشباب الذي أثبت نفسه فيها كحارس أساسي ومن خلال موهبته الذي أبرزها بقوه تمكن من الصعود للفريق الأول.

 

وأوضح الدمياطي أن اللعب في مباراه رسمية كانت بمثابة التحدي الكبير لأن خدمات المغازي كانت في ذلك الوقت تمر بكبوة كبيرة.

وعن أجمل مبارة خاضها خلال حياته الكروية، بين الدمياطي ان الفرصة جاءت له ليكن لامعا في المبارة التي جمعت ناديه مع نادي خدمات النصيرات في الموسم المنصرم، والتي توجت بفوز المغازي وبقائه محافظاً على مستواه في الدرجة الاولى وابعدته عن الهبوط.

أكد الدمياطي على أنه سيبذل قصارى جهده من خلال التمارين والالتزام مع مدربي الحراسة الذي كان لهم الفضل الكبير في إبراز موهبته.

وأشاد الدمياطي بجهود المدربين الذين كان لهم دورا كبيرا في صقل موهبته، أمثال المدرب عماد أبو عبيده، والمدرب صابر أبو عويضة.

وتمنى الدمياطي أن يحظى بشرف تمثيل منتخب بلاده فلسطين يوما من الأيام، وأيضا أن يرى خدمات المغازي مجددا بين الكبار في دوري الأضواء لأنه مكانه الطبيعي.

 

وفي الختام وجه الدمياطي كلمة شكر لأهله لتقديمهم الدعم له في هذه الفترة الشاقة، و نادي خدمات المغازي الذي ساعده على إبراز وصقل موهبته وبلوغ حلمه في كرة القدم.