ابو عمار


الأهلي يسعى لتكريس عقدة ملعب رادس والترجى يسعى لتحطيم العقدة الحمراء

  • منذ أسبوعين
حجم الخط

يلتقي في التاسعة من مساء غد الجمعة، الموافق التاسع من شهر نوفمبر، مباراة إياب نهائي دوري أبطال أفريقيا بين الترجي التونسي والأهلي المصري، وانتهى لقاء الذهاب بين الفريقين بتفوق المارد الأحمر على فريق الدم والذهب بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد.

ويستضيف ملعب رادس، موقعة النهائي التي تجمع الفريقين ذاتهما، في تكرار لموقعة نهائي 2012، والتي حققها الأهلي بعد الفوز 2-1 على الترجي وسط جماهيره، ولا يعد فوز الأهلي في رادس بلقب دوري الأبطال غريبا، حيث شهد نهائي 2006 انتصار المارد الأحمر بهدف قاتل سجله محمد أبو تريكة في مرمى الصفاقسي التونسي.

ويسعى لاعبو الأهلي لتكريس عقدة ملعب رادس للفرق التونسية عامة وللترجي بشكل خاص، فالأهلي حقق لقبين لدوري الأبطال على هذا الملعب المحبب لجماهيره ولاعبيه، كما أنه حقق الانتصار على الترجي في إياب ربع نهائي نسخة العام الماضي بهدفين مقابل هدف تأهل به إلى نصف النهائي، وفي دور المجموعات بالموسم الجاري، حقق الأهلي الانتصار أيضا ولكن بهدف دون رد.

ويأمل لاعبو الترجي إلى تحطيم العقدة الحمراء على ملعب رادس، بأجمل نهاية وتحقيق الانتصار بهدفين نظيفين ورفع كأس الأميرة الأفريقية، من براثن المارد الأحمر الذي حرمه من اللقب على الملعب ذاته منذ 6 سنوات في أخر ظهور لفريق الدم والذهب في نهائي دوري الأبطال.

وسيحتشد أكثر من 50 ألف مشجع تونسي يدعمون الترجي، في مدرجات ملعب رادس من أجل حصد لقبه الثالث في دوري الأبطال، بينما ستتعلق قلوب مشجعي الأهلي بالملعب الذي طالما تفائلوا باللعب عليه، من أجل حصد اللقب التاسع في دوري أبطال أفريقيا وتعزيز الرقم القياسي الذي ينفرد به الأهلي بثمانية ألقاب.

ويحتاج الأهلي إلى الفوز أو التعادل بأي نتيجة أو الخسارة بفارق هدف واحد، وحتى الخسارة بهدفين تصب في مصلحة المارد الأحمر بشرط زيارة الشباك التونسية أكثر من مرة “2-4 مثلا”، ولا يوجد أمام الترجي سوى الفوز بهدفين نظيفين، أو تحقيق انتصار عديد بفارق أكبر من هدفين، أما فوز الدم والذهب على المارد الأحمر بنتيجة 3-1 تعني اللجوء إلى وقت إضافي والوصول إلى ركلات الترجيح حال استمرار النتيجة حتى نهاية 120 دقيقة بنفس نتيجة الذهاب.


تصنيفات

ads

أعلى المواضيع والصفحات