أنصار الخضر بإنتظار أول خرجة لبلماضي في تشاكر

  • منذ 3 أسابيع
حجم الخط

ستكون الأنظار مشدودو وعقارب الساعة مضبوطة على تاريخ يوم الجمعة 12 أكتوبر إنطلاقا من الساعة 20:45 بتوقيت الجزائر، حيث سيكون الموعد مع لعب زملاء رياض محرز لأول لقاء فوق أرضية ميدان ملعب مصطفى تشاكر بالبليدة، تحت إشراف الناخب الجديد جمال بلماضي، في لقاء الخضر ضد البنين، برسم الجولة الثالثة من تصفيات كان 2019 بالكاميرون.

*الجمهور سيعود بقوة بعد الهجرة التي ميزت لقاءات المنتخب

هذا وبحسب المعطيات الأولية، فإن ملعب مصطفى تشاكر بالبليد، سيشهد عودة اللاعب رقم 12 للمدرجات ونعني بالذكر الجمهور، الذي قاطع المنتخب مؤخرا خاصة تحت إشراف المدرب السابق رابح ماجر وطاقمه المساعد الذي كان مكونا من جمال مناد، ومزيان إيغيل، حيث لعب المنتخب لقاءين في ملعب 5 جويلية تحت أنظار عدد قليل جدا من أنصار الخضر، الذين عادت إليهم الروح بعد تعيين مدرب الدحيل السابق جمال بلماضي ناخبا وطنيا.

*غامبيا خدمت بلماضي في أول المشوار

قد يبدو العنوان غير مفهوم، فكيف لغامبيا أن تخدم بلماضي وهي التي كانت تبحث عن الفوز في اللقاء السابق الذي لعب بتاريخ 8 سبتمبر الماضي، لكن الحقيقة تؤكد بأن غامبيا خدمت بلماضي كثيرا، فأول شيء كان في صالح جمال هو تأخير اللقاء بسبب الجمهور العريض الذي ملئ مدرجات ملعب الإستقلال، فضربة البداية التي تأخرت عن موعدها سمحت للمدرب بأن يعرف شخصية لاعبيه ومدى قدرتهم على تحمل الضغوطات في قلب القارة السمراء، الساعة والنصف سمحت لبلماضي بأن يتحدث للاعبيه وكأنه هو القائد وهم الجيوش في يوم الحرب.

وسمحت له بشحن الهمم، فاللعب أمام جمهور كبير جالس أمامك ليس سهل، فالعلاقة بين المدرب واللاعبين ستصبح متينة بفضل غامبيا، وروح المجموعة ستبنى من اللقاء السابق، كما كانت سبب نجاحنا في 2010 و 2014.

بلماضي حقق نقطة من غامبيا ولولا الظروف التي سبقت اللقاء، وسوء التنظيم والأرضية كان قادرا على الفوز رفقة أشباله، جمال تعرف في هذا اللقاء على عناصره وعاد لأدغال إفريقيا بمنصب جديد، كما سيعلم لا محالة بأن اللقاءات الإفريقية خارج الديار لا تعترف بالنجوم، ولا باللعب الجميل، فهناك ستكون مجبرا لا مخيرا على اللعب للأمام بإندفاع بدني كبير، فالكرات الطولية ستكون الحل لا العرضية، وهو ما إستخلصه في كرة بونجاح التي كانت تبدو من أول مهلة بأنها ميتة، لأنها جاءت مشتتة من الدفاع، غير أن بغداد كان له رأي آخر فقدم تمريرة لنفسه من رأسية، ليراوغ ويسجل بطريقة جميلة..

مدرب الدحيل السابق سيغير بعض الأسماء إنطلاقا من لقاء البنين، لأنه لم يكن قادرا على إحداث ثورة قبل لقاء غامبيا والمجازفة والوقت لا يزال طويل، بلماضي أثبت بأن الآمل موجود في تكوين منتخب تنافسي وقوي، ولكن بالصبر والعمل، لا بالكلام والكسل.


البحث

بإمكانك البحث من هنا

مواعيد المباريات

تصنيفات

ads
اليوم الكبير15 أكتوبر، 2018
لقد وصل اليوم الكبير.

أعلى المواضيع والصفحات