كيف يعيش الشعب الفلسطيني ونجوم كرة القدم أجواء شهر رمضان !

  • منذ 3 شهور
حجم الخط

ولاء أبو شريفة – غزة

رمضان بطعم الشهداء 
يحلّ شهر رمضان هذا العام أليماً على الشعب الفلسطيني، بعد أن اكتست الأراضي بدماء الشهداء وامتلأت المستشفيات بأعداد مهولة من الجرحى، ووقفت القدس وحيدةً تبكي على ما حلت به من اغتصاب علني والأيادي مكبلة ولا أحد يستجيب..
صورة الحزن الشديد والاحباط العام، هي الصورة الحقيقية والواضحة لاستقبال الغزيين للشهر الكريم، خصوصا في ظل تزايد أعداد الشهداء منذ بدأ مسيرات العودة التي انطلقت يوم الجمعة 30مارس/آذار الماضي وتواصلت حتى يومنا هذا، وكذلك تأخر الرواتب والذي تسبب في انعدام أدنى مقومات الحياة.
وبرغم الأحدات المأساوية التي تشهدها الساحة الفلسطينية، حرص نجوم كرة القدم على تقديم التهنئة للعالم الإسلامي بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، وبدأ لاعبي كرة القدم بتحضير الخطط المناسبة التي تمكنهم من قضاء شهر الصيام الفضيل بشكل موفق.
عبر النجم المخضرم حسن حنيدق قائد فريق شباب خانيونس عن بالغ حزنه جراء الأحداث السيئة التي يمر بها القطاع الغزي بالأونة الأخيرة وبعث رسائل تحية للشهداء الأبرار متمنيا لهم نيل درجات الشهادة وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان.
وقال حنيدق إن رمضان هذا العام في غزة حزين يفتقر الى أدنى معالم الفرح، مبينا انه ينتهج في كل عام أسلوب معين يمكنه من قضاء شهر رمضان على أكمل وجه.
وبين حنيدق انه يذهب عصرا لمشاهده المباريات فى الساحات الشعبيه، معتبرا أن أهم طبق يجب أن يتواجد على مائدة افطاره هو الشوربات.

من جانبه، تمنى النجم رأفت القن مدافع شباب رفح الصبر والعون لأهالى قطاع غزة وأن يكون شهر رمضان خير أنيس لهم.
وأوضح القن أنه يتخلل يومه الرمضاني بإقامة الصلوات وقراءة القران ويذهب عصرا لمشاهدة المباريات في الساحات الشعبية.
وبين القن أنه يفضل بعد المغرب الخروج لتفقد حال الأصدقاء والجيران، موضحا انه يعتبر طبق ” الفت والدجاج” افضل طبق على السفرة الرمضانية.

وتقدم النجم اياد أبو دياب حارس مرمى نادي الهلال بخالص الحب لأبناء الشعب الفلسطيني الذين يقدمون أنفسهم وأبنائهم من أجل تحرير بلادهم.

وأوضح أبو دياب انه يحب المشاركة في بطولات الساحات الشعبية مع الاصدقاء في النادي ومن خارج النادي، مبينا انه يجد بالمسابقات الرمضانية طابع خاص ومنافسة قوية بحكم مشاركة اغلب لاعبين الاندية فيها.
ويرى أبو دياب أن البطولات الرمضانية تساعد اللاعب على الحفاظ على عامل اللياقة البدنية وتمكنه من البقاء جاهز بدنيا للاستحقاقات فالموسم القادم.
وبين أبو دياب انه يفضل على مائدة الإفطار تناول شوربة لسان العصفور بالخضار وورق العنب والمفتول.
وتمنى النجم عطايا جودة حارس مرمى خدمات رفح الشفاء العاجل للجرحى والمصابين من الاحداث المأساوية التي حلت بالشارع الفلسطيني.

وأوضح جودة انه يبدأ يومه الرمضاني بتلاوة ما تيسر من القران، ويحرص على أداء كل الصلوات المفروضة داخل المسجد.
وبين جودة انه يرغب بعد العصر بالذهاب الى النادي لممارسة بعض التمارين، موضحا ان الاكلات المفضلة التي يرغب بتناولها خلال أيام رمضان المفتول والبيتزا والمسقعة.
بدوره توجه النجم صائب أبو حشيش مهاجم نادي الصداقة بخالص العزاء للشعب الفلسطيني متمنيا النصر القريب والعاجل لهم.
وبين أبو حشيش ان الطقوس التي ينتهجها خلال الشهر الفضيل تكمن في التفرغ للعبادات وزيارة الأقارب والجلوس مع العائلة والأصدقاء.
وأوضح أبو حشيش ان اكتر وجبة يفضل تناولها خلال أيام شهر الصيام هي ورق العنب وصدر الجاج “ستيكات ” وطبعا شوربة الخضار أساسية.

وأعرب النجم نضال أبو فول حارس مرمى نادي بيت لاهيا عن حزنه بسبب الاحداث المؤسفة الاخيرة التي عاني منها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة والقدس الشريف.

واوضح ابو فول انه يتخلل يومه الرمضاني المشاركة ببطولات رمضان الساحات الشعبية واللعب قبل الإفطار، وكذلك التفرغ للعبادات.
وبين أبو فول انه يعتبر طبق مندي دجاج افضل طبق على السفرة الرمضانية، وتمنى أبو فول ان يكون شهر رمضان شهر جبر الخواطر على الشعب الفلسطيني عامة والغزي بصورة خاصة.

بدوره بدأ النجم هيثم فتيحة حارس مرمى شباب خانيونس كلامه بالدعاء للشهداء الابرار الذين استشهدوا خلال مسيرات العودة الكبرى بالرحمة وتمنى الشفاء العاجل للكل الجرحى والمصابين والنصر القريب للقدس عاصمة فلسطين.
وبين انه يحرص خلال يومه الرمضاني على أداء الصلوات بالمسجد وقرارة القران الكريم، موضحا انه يذهب بعد صلاة العصر لمتابعة المباريات بالساحات الشعبية ويفضل تناول المفتول عند الإفطار.
واكد فتيحة انه لن يشارك ببطولات الساحات الشعبية التي تنظم بعد صلاة التراويح، وذلك لانه سيتفرغ للاستعداد للمشاركة في بطولة كاس فلسطين وسوف يقوم ناديه البطل شباب خانيونس بفترة الاعداد خلال شهر رمضان لمقابلة بطل الضفة.

وأكد النجم حاتم نصار جناح ايمن و ايسر بخدمات رفح سابقا، أن الشعب الفلسطيني سيواصل النضال من أجل تحرير كل شبر من بلاده وسيرفع قريبا علم فلسطين عالبا على اسوار القدس.

وبين نصار أن اكثر الطقوس التي يحرص على متابعتها خلال الشهر الفضيل مشاهدة البطولات الرمضانية والذهاب لاداء بعض التمارين في صالة الحديد.
ويرغب نصار بتناول السمك على مائدة إفطار رمضان، موضحا انه قد لا يتمكن من المشاركة في البطولات الرمضانية وذلك بسبب عمله او استعدادا للموسم القادم.

بنهاية الرسائل تقدم لاعبي كرة القدم في محافظات غزة بخالص التهاني والتبريكات إلى الشعب الفلسطيني عامة بقدوم شهر رمضان الكريم، آملين أن يأتي رمضان العام القادم و فلسطين موحدة ومحررة من بطش الاحتلال.