وراء صلابة برشلونة الدفاعية ”بطل“.. من هو؟

  • منذ أسبوعين
حجم الخط

تحول برشلونة، الذي اشتهر على مدار العقد الماضي بأنه أكثر أندية أوروبا في الأداء الهجومي الممتع، متصدر دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم، ليصبح خلال الأسابيع الأخيرة سيدًا للأداء الدفاعي الصلب بقيادة جيرار بيكيه.

وحافظ النادي الكتالوني، الذي يتصدر المسابقة بفارق سبع نقاط عن أقرب منافسيه أتلتيكو مدريد قبل استضافة رايو فايكانو المتعثر بعد غد السبت، على شباكه دون أن تهتز في آخر ست مباريات، ما يعطي مؤشرًا جيدًا لسعيه للاحتفاظ باللقب.

ويقف المدافع البالغ عمره 32 عامًا، والذي يخوض موسمه الـ 11 مع برشلونة منذ عودته إلى فريق طفولته قادمًا من مانشستر يونايتد، في طليعة هذا الشغف الدفاعي الجديد.

وإلى جوار زميله المدافع الفرنسي كليمو لينغليه، كان بيكيه بطل الفوز 1-صفر على ريال مدريد الأسبوع الماضي، والذي وسع الفارق بين الغريمين إلى 12 نقطة، وجاء عقب الانتصار 3-صفر في مدريد في إياب قبل نهائي كأس ملك إسبانيا.

وأظهر برشلونة صلابة دفاعية أيضًا خلال التعادل من دون أهداف مع أتلتيك بيلباو وأولمبيك مرسيليا، والفوز 1-صفر على ريال بلد الوليد، حيث عوض هذا الدفاع تراجعًا لم يدم طويلًا في أداء المهاجمين لويس سواريز وليونيل ميسي.

واعتبر البعض بيكيه غير ناضج بما يكفي، لكنه تحول إلى بطل رائع في برشلونة، بعدما بات أكثر رصانة ولم يعد عرضة للانتقادات بين الحين والآخر بسبب هفوات عدم التركيز.

وإذا كان هناك قلق بشأن بيكيه فهو يكمن في خوضه كافة مباريات برشلونة في الدوري، ما سيؤدي لإرهاقه مع دخول الموسم مرحلة الحسم مع منافسة النادي الكتالوني على الفوز بثلاثية الدوري والكأس المحليين ودوري أبطال أوروبا.

واستفاد بيكيه من اعتزال اللعب الدولي مع منتخب اسبانيا، حيث يعود أكثر نشاطًا عقب فترات التوقف الدولي، في حين أن زملاءه ومنافسيه يتجولون عبر القارات لتمثيل منتخبات بلادهم.

ويعني اللعب في فريق يتمتع بقوة هجومية مميزة أن بيكيه غالبًا ما يكون تحت الملاحظة، رغم أنه يبدو الآن قد اكتسب احترام كافة أركان الكرة الإسبانية.

وبات بيكيه يحظى بإشادة قطاع من الصحافة الإسبانية عادة ما يناصب برشلونة العداء، حيث قالت صحيفة ”ماركا“ عنه إنه كان عرضه ”للهجوم والانتقادات“ لكنه تحول للتعامل ”كالملوك“ عقب أدائه الرائع خلال مواجهتي ريال مدريد.