معلوف :علي الجميع التشجيع والايمان بقدرات المواهب الشابة للوصول للاحتراف

  • منذ شهرين
حجم الخط

سمر الحملاوي _ غزة

لاعبة تتميز   بحسن التصرف والثقة بالنفس والسرعة الحركية الفائقة واللياقة ،والدقة في الأداء الحركي، وتوجيه الضربات إلى نقطة معينة ، تعتبر من أمهر اللاعبات كرة الطائرة .

اللاعبة المتألقة ريم معلوف 24 عاما، لاعبة نادي فتيات الناصرة في الدرجة الممتازة تلعب بمركز الهجوم والضرب الساحق.

بدأت “ريم معلوف” بمدرسة راهبات المخلص في مدينة الناصرة عندما كانت بعمر 10 سنوات ، حين ثم اختيارها مع عدد قليل من التلاميذ المتميزون في التربية البدنية ، وكانت من ضمن التلاميذ لتشكيل فريق منافس ضد المدارس ، حيث استمرت في هده المرحلة بالمواظبة علي التدريب واللعب في المرحلة الثانوية ، بعد ذلك توقفت عن اللعب ، وانفصلت عن الفريق الام لإكمال دراستها والتحضير لدخول الجامعة ، وخلال دراستها الجامعية في نابلس انضمت الي فريق منتخب جامعة النجاح الوطنية لكرة الطائرة وبسبب ضغوط الدراسة كانت تذهب للتمارين والتدريبات بصورة متقطعة ،ثم عرض عليها الانضمام لمنتخب فلسطين لثمتيله بالخارج والذي اعتبره شرف كبير بمشاركة فيه.

وقالت إنه ، منذ بداية شهر ايلول عدت الي نادي الام نادي فريق الناصرة، أتدرب وأنافس مع اللاعبات ، إضافة إلي ممارسة اللياقة البدنية علي الأجهزة الرياضية بوقت فراغي الشخصي.

وأضافت معلوف، إن فريق نادي الناصرة لكرة الطائرة هو الفريق العربي الوحيد الذي يلعب ضمن 10فرق يهود في الدرجة الممتازة ،وهو فريق تأسس علي يد المدرب الاساسي عنان جرجورة الذي وضع كل جهده لتطوير كرة الطائرة للفتيات والنساء خاصة في الناصرة. لافتة الي انها حققت عدة انجازات مع فريق الناصرة وشاركت بالعديد من المباريات والبطولات منذ الصغر وتقول كنا ولا زلنا من اقوي الفرق التي تنافس في الدرجات العليا والممتازة في الارض المحتلة.

ونوهت، أنها واجهت العديد من الصعوبات التي ثمتلت في عدم تلقي الكثير من الدعم والمساندة من قبل الأهل والأقارب بالرغم من إدراكهم لشغفها  وحبها للرياضة بجميع أنواعها، وذلك بسبب خوفهم علي تحصيلها الدراسي.

وتابعت، إن المجتمع العربي يظن أن ممارسة الرياضة هو أمر هامشي ومضيعة للوقت ، وهذه العقبة لم تمر بها زميلاتها في الفريق لأنهنّ تلقين الدعم من أهاليهنّ .

وأردفت معلوف،  أن أداء فريقها اليوم أكثر من رائع ، وهناك مواهب وارادة وقوة، تحقق لنا انتصارات متتالية فكل اللاعبات تقدم أفضل مالديهن والجمهور النصراوي فخور بلاعباته، وكل المباريات التي نخوضها صعبة ومهمة نتعلم منها الخسارة لنتطور ونحسن من اخطائنا ونفرح بالفوز الذي نقطف به ثمرة تعبنا وجهدنا ويقربنا من هدفنا المشترك.

وتؤكد أن جميع اللاعبين والرياضيين ينقصهم الدعم المادي والمعنوي ، بالاضافة الي التشجيع والايمان بقدرات هذه المواهب الشابة للوصول الي الاحتراف.

وقدمت الشكر لجماهير “النادي النصراوي” الجزء الكبير والمهم من حياة اللاعب ودعمه له في الفوز والخسارة وتشجيعه له لتقديم أقضل ما لدي اللاعب من طاقة وإمكانيات.