مجلس الجنوب يناقش واقع الشباب مع 50 شاباً وشابة من ملتقى الطلبة

حجم الخط

 

رام الله – بيت لحم –

استضاف المجلس الاعلى في الجنوب مؤسسة ملتقى الطلبة، وتمحور النقاش حول اطلاق دراسة جديدة تتضمن رضا الشباب الفلسطيني عن الواقع الحالي بالشراكة مع المجلس في ظل النظام الانتخابي المختلط.

وتهدف الخطوة الى تعزيز المشاركة السياسية للقطاع الشبابي في الحياة العامة والحق في التنظيم وتكوين الجمعيات وإنهاء الانقسام، وحضر اللقاء 50 شابا وشابة من محافظتي: بيت لحم والخليل.

ورحب ناجح العزة، مدير عام المجلس بالمشاركين، واكد على اهمية تواجد الشباب وتفاعلهم مع الدراسة ومؤشراتها كي تؤخذ بعين الاعتبار كمرجع يساعد في القطاعات الأخرى، مشيرا الى ان الشباب الفلسطيني مبدع دائما ومتبكر ويتجلى ذلك من خلال مواجهة المعيقات والتحديات بعيدا عما اشارت اليه الدراسة.

وشكر رمزي عودة، المستشار الشبابي في ملتقى الطلبة المجلس الأعلى مشيرا الى انه أول مؤسسة قامت بعمل دراسات في مجال الشباب بالتعاون مع جهاز الاحصاء، وقال ان الدراسة هدفت الى التعرف على درجة المشاركة السياسية لدى الشباب الفلسطيني وفحص المتغيرات التي تؤثر على هذه الدرجة مثل الوعي بالحق في التنظيم.

وتابع قائلا: لقد تم استخدام المنهج الوصفي الكمي والتوزيع بطريقة العينة العشوائية، من خلال توزيع 481 استمارة على الشباب، واستخلصت الدراسة معدلات متوسطة لكل من المشاركة الشبابية، والوعي السياسي، والوعي بالحق في التنظيم، ودرجة العضوية في المنظمات الأهلية، والترويج لأنشطة المجتمع المدني.

ولاحظت الدراسة أن المعدلات المتوسطة من وجهة نظر الشباب أقل من المعدلات الحقيقية بواقع المشاركة الشبابية والعوامل المؤثرة بما يؤشر لوجود وعي زائف لدى الشباب حول مقدار مشاركتهم المدنية والسياسية، وأوصت الدراسة الى معرفة أسباب وجود الوعي الزائف لدى الشباب.

واكد ابراهيم سليمان، مدير دائرة التدريب في مؤسسة الأفق للتنمية الشبابية على ضرورة ديمومة العمل التطوعي والمشاركات السياسية والمجتمعية، وقال: ان موضوع الدراسة يدلل على حالة من الأزمة في الثقة مع المؤسسات الرسمية وغير الرسمية، مشيرا الى ضرورة تفاعل المؤسسات المعلوماتية وذات الاختصاص ودورها في التغيير لرفع مستوى الوعي.

وشدد هشام هندي، المدير التنفيذي في ملتقى الطلبة على اهمية الاهتمام برفع وعي الشباب في مواضيع الحق في التنظيم، لأنه سيؤدي لزيادة المشاركة الشبابية وعلى ضرورة وجود برنامج وطني لتفعيل دور الشباب في المجتمع المحلي وفتح المجال أمامهم للمشاركة في التغيير.