مؤسسة بسمة أمل لرعاية مرضى السرطان… عطاء من القلب لزرع الأمل لأصحاب الألم

  • منذ 6 أشهر
حجم الخط

مؤسسة بسمة أمل لرعاية مرضى السرطان… عطاء من القلب لزرع الأمل لأصحاب الألم
غزة_ اطلس سبورت
ازدياد أعداد مرضي السرطان والظروف المعيشية الصعبة التي يعاني منها المواطنين في المحافظات الجنوبية، لم يمنع مؤسسة بسمة أمل لرعاية مرضى السرطان من القيام بالمسؤوليات الملقاة عليها تجاه تلك الشريحة التي تحتاج للدعم والمساندة وتقديم الخدمات النوعية على مدار عام كامل.
كتيبة من المتطوعين يعملون بكل تفانى من أجل تقديم الخدمات لمرضي السرطان وذويهم من خلال البرامج المتنوعة على مختلف المجالات المادية والمعنوية والنفسية والاجتماعية ومتابعة أوضاعهم الصحية.
وبتعليمات مباشرة من الرئيس الفخري للمؤسسة الدكتور موسي أبو زيد، ومتابعة دائمة من مدير عام المؤسسة أ. سامي الجوجو والطاقم الإداري والطبي جعل المؤسسة البيت الذي يحتضن مرضى السرطان في ظل الخدمات المتنوعة التي تقدمها لهم ولذويهم.


أكثر من 3161 مريض مسجلون لدي كشوفات المؤسسات يستفيدون بشكل مباشر من برامج توفير المواصلات والدعم النفسي والاجتماعي والتعليم والصحة تساهم في تحسين جودة حياتهم للأفضل.
خدمات متنوعة
وقال الجوجو إن المؤسسة توفر المواصلات شهريا لعدد 900 مريض ومرافق أثناء تلقى العلاج من معبر بيت حانون ” إيريز”، بهدف التخفيف عنهم في أعباء السفر وتكاليفه وتسهيل وصولهم إلى المستشفيات دون عوائق أو تأخير.
وأضاف الجوجو أن الخدمات لا تقتصر على برنامج المواصلات وإنما تشمل تقديم الاستشارات الطبية المجانية للمرضى وذويهم، بهدف مساعدتهم وإعطائهم النصائح والأرشاد خلال رحلة العلاج بإشراف أطباء متخصصين في أمراض الباطنة والجلدية والتغذية والأطفال والأعصاب والأورام.
وأشار إلى أن أكثر من 60 مريض وعوائلهم استفادوا شهريا من اليوم الطبي المجاني لفحص العيون بالتعاون مع مستشفي سان جون تخلل إجراء فحص النظر وتقديم الاستشارات الطبية اللازمة، بالإضافة إلى توزيع حرامات شتوية لأكثر من 50 من أسر مرضي السرطان بالتعاون مع مؤسسة فارس للتنمية والأعمال الخيرية للتخفيف عنهم في ظل الظروف المادية الصعبة التي يعانون منها.
جلسات التفريغ النفسي والمهرج الطبي.


وتابع أن المؤسسة قامت بتنفيذ 17 جلسة خاصة بالدعم والتفريغ النفسي لـ 255 من مريضات السرطان ضمن مشروع “تحسين الصحة النفسية للمصابين بمرض السرطان في قطاع غزة” حيث وتنوعت الجلسات بين فردية وجماعية، وأخرى عن مناهضة العنف ضد المرأة بهدف التخفيف من الضغوطات النفسية والأعباء الأخرى التي يواجهونها قبل وبعد العلاج الكيماوي.
وأوضح الجوجو أن المؤسسة قامت بتنفيذ عدد (20) من زيارات المهرج الطبي شهريا إلي الأطفال المرضى المقيمين في مستشفيات الأطفال منها ( مستشفى الرنتيسي للأورام، مستشفى الشفاء ) بهدف رسم البسمة على شفاههم وإدخال الفرحة والبهجة إلى قلوبهم.
برامج ترفيهية ورياضية واجتماعية
ونوه الجوجو إلى أن المؤسسة قامت بالعديد من البرامج الترفيهية والرياضية والاجتماعية من خلال تنفيذ الرحلات الترفيهية للأطفال المصابين بمرض السرطان، وإقامة مباراة كرة القدم للأطفال مع أقرانهم الأصحاء بالتعاون مع أكاديمية الوحدة لكرة القدم ، بالإضافة إلى حفل أعياد الميلاد لإحدى السيدات التي نجت من مرض سرطان الثدي، ومجموعة من المتحديات للمرض.
وتطرق الجوجو إلى أن المؤسسة تسعى إلى تعزيز الشراكة مع مختلف المؤسسات من خلال التشبيك وتبادل الزيارات، حيث قامت المؤسسة باستقبال وفد من جمعية مخاتير فلسطين الخيرية، والجهاز الفني والإداري للمنتخب الأولمبي ، ووفد من جمعية أصدقاء مرضى الثلاسيميا، ومؤسسة إغاثة أطفال فلسطين من المحافظات الشمالية.


برامج تعليمية
وقال ايضا إن المؤسسة تقدم برامج تعليمية مميزة للمرضي وعوائلهم، من خلال تنفيذ اللقاءات التعليمية المساندة للأطفال المرضي داخل المستشفيات بهدف استمرار المسيرة التعليمية لهم كباقي أقرانهم الأصحاء بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم لرفع معنوياتهم وتعزيز ثقتهم بأنفسهم.
وأشار إلى أن أكثر من 20 مريض ومرافقيهم يستفيدون من دورة تعليم اللغة العبرية بالتعاون مع هيئة الشؤن المدنية التي تشرف عليها المؤسسة بهدف التسهيل عليهم في التواصل مع الأطباء وطاقم التمريض في مستشفيات الداخل أثناء تلقي العلاج، بالإضافة إلي دورات تعليم أحكام التلاوة والتجويد ، وتعليم التطريز والمشغولات اليدوية.
برنامج الصحة
وختم الجوجو أن المؤسسة قامت بمبادرة “زهرة الحياة” تحت شعار “افحصي لتزهري” على مستوى فلسطين (قطاع غزة والضفة الغربية) ضمن مشروع “تعزيز التعاون بين مؤسسات المجتمع المدني” بالتعاون مع مؤسسة بال ثينك للدراسات الاستراتيجية, بهدف تحسين نسبة التوعية بالكشف المبكر عن سرطان الثدي، حيث تستهدف المبادرة عدد 580 من النساء في جميع المحافظات بواقع عدد 36 ورشة عمل توعوية عن الكشف المبكر عن سرطان الثدي مع توزيع عدد 3000 من النشرات التوعية حول هذا الموضوع.


ووجه الجوجو الشكر الكبير لكل المؤسسات الرسمية والأهلية التي ساهمت في تقديم الخدمات لمرضى السرطان، متمنياً على كافة المؤسسات المختلفة بتحمل مسؤولياتها الإنسانية والاجتماعية تجاه هذه الشريحة من أجل المساهمة في تخفيف المعاناة عنهم ورسم البسمة المفقودة لديهم.
وعبر عن امتنانه وتقديره للجهود التي يبذلها الرئيس الفخري للمؤسسة الدكتور موسي أبو زيد، ودوره الكبير في تسخير كافة الإمكانيات من أجل تقديم الخدمات لمرضي السرطان،ومجلس الادارة لجهودهم من اجل رقي الانشطة مشيداً بالروح العالية والمسؤولية الكبيرة التي يقدمها العاملين والمتطوعين في المؤسسة تجاه المرضي.