ابو عمار


شاهد بالفيديوا.كيف تحول الطفل الأفغاني الذي كرمه ميسي إلى لاجئ حرب

  • منذ 5 أيام
حجم الخط

مرتديا كيسا بلاستيكيا كُتِبَ عليه اسم نجم فريق برشلونة الإسباني، تمكّن الطفل الأفغاني مرتضى أحمدي أن يحقق حلمه على أحد ملاعب الدوحة.

اكتسب مرتضى، الطفل النحيل ذو الوجه الضحوك صاحب السبعة أعوام، شهرة عام 2016 عندما تداولت وسائل الإعلام ومواقع التواصل صورته مرتديا كيسا بلاستيكيا يشبه قميص منتخب الأرجنتين باللونين الأزرق والأبيض، عليه اسم ميسي نجم فريق برشلونة الإسباني، والرقم 10 الذي يشتهر به.

“الحلم يتحول إلى كابوس”

يعيش مرتضى أحمدي وعائلته التي هربت من بطش طالبان حاليا كابوسا يعيشه آلاف الأفغان، فالطفل الذي كرمه ميسي تحول إلى لاجئ حرب.

إذ ترك الطفل وأفراد عائلته منزلهم في ولاية غازني جنوب شرق البلاد في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، حالهم حال مئات آخرين فروا من تزايد حدة القتال على إثر شن حركة طالبان هجوما على المنطقة، التي كانت في منأى الى حد كبير عن النزاع في البلاد.

مرتديا كيسا بلاستيكيا كُتِبَ عليه اسم نجم فريق برشلونة الإسباني، تمكّن الطفل الأفغاني مرتضى أحمدي أن يحقق حلمه على أحد ملاعب الدوحة.

اكتسب مرتضى، الطفل النحيل ذو الوجه الضحوك صاحب السبعة أعوام، شهرة عام 2016 عندما تداولت وسائل الإعلام ومواقع التواصل صورته مرتديا كيسا بلاستيكيا يشبه قميص منتخب الأرجنتين باللونين الأزرق والأبيض، عليه اسم ميسي نجم فريق برشلونة الإسباني، والرقم 10 الذي يشتهر به.

“الحلم يتحول إلى كابوس”

يعيش مرتضى أحمدي وعائلته التي هربت من بطش طالبان حاليا كابوسا يعيشه آلاف الأفغان، فالطفل الذي كرمه ميسي تحول إلى لاجئ حرب.

إذ ترك الطفل وأفراد عائلته منزلهم في ولاية غازني جنوب شرق البلاد في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، حالهم حال مئات آخرين فروا من تزايد حدة القتال على إثر شن حركة طالبان هجوما على المنطقة، التي كانت في منأى الى حد كبير عن النزاع في البلاد.

لفت مرتضي نظر أفضل لاعب كرة قدم في العالم خمس مرات، وحقق حلم لقاء النجم على هامش مباراة ودية للنادي الكاتالوني مع الأهلي السعودي أقيمت في الدوحة في كانون الأول/ ديسمبر 2016، ودخل معه أرض الملعب يدا بيد.

كما أرسل ميسي، وهو سفير منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسيف”، قميصا للطفل الأفغاني يحمل توقيعه.

لكن، مرتضي بات حاليا واحدا من آلاف الأفغان، الذين يواجهون مصيرا مجهولا في العاصمة كابول، في ظل ظروف إقامة صعبة، وصعوبة في توفير الغذاء والمياه والتدفئة في البرد القارس.

فقد عاد مرتضى من الدوحة إلى بلاده التي تمزقها النزاعات والحروب بنحو شبه متواصل منذ ثمانينات القرن الماضي. ولم يمضِ سوى عامين حتى يجد نفسه متضررا بشكل مباشر.

طالبان تبحث عن “ميسي الصغير”

في كابول التي تبعد أكثر من 200 كلم عن غازني، لا يشعر أفراد عائلة مرتضى بالأمان. يقول شقيقه هومايون “نحن قلقون من حصول أمر سيئ إذا عرفوا هوية مرتضى”. أما مرتضي، فينصب اهتمامه على أمرين: كرته وقميصه. ويقول

أريد استعادتهما حتى أتمكن من اللعب (…) اشتقت لميسي.

في غرفة صغيرة مستأجرة في العاصمة الأفغانية، كابول، التقت وكالة “فرانس برس” عائلة الطفل الذي روت والدته “شفيقة” كيف اضطر أفراد من العائلة للفرار من منزلهم تحت جنح الظلام بعد اندلاع الاشتباكات. وقالت السيدة التي غطت وجهها بوشاح “لم نتمكن من أخذ أي من حاجياتنا، نجونا فقط بحياتنا”.

تضيف شفيقة إن ما زاد من مخاوف العائلة، هو ما تناهى الى مسامعها من أن حركة طالبان تبحث عن مرتضى بالاسم. وتابعت “قالوا إنهم في حال اعتقلوه، فسيقطعونه إربا إربا”.

مرتديا كيسا بلاستيكيا كُتِبَ عليه اسم نجم فريق برشلونة الإسباني، تمكّن الطفل الأفغاني مرتضى أحمدي أن يحقق حلمه على أحد ملاعب الدوحة.

اكتسب مرتضى، الطفل النحيل ذو الوجه الضحوك صاحب السبعة أعوام، شهرة عام 2016 عندما تداولت وسائل الإعلام ومواقع التواصل صورته مرتديا كيسا بلاستيكيا يشبه قميص منتخب الأرجنتين باللونين الأزرق والأبيض، عليه اسم ميسي نجم فريق برشلونة الإسباني، والرقم 10 الذي يشتهر به.

“الحلم يتحول إلى كابوس”

يعيش مرتضى أحمدي وعائلته التي هربت من بطش طالبان حاليا كابوسا يعيشه آلاف الأفغان، فالطفل الذي كرمه ميسي تحول إلى لاجئ حرب.

إذ ترك الطفل وأفراد عائلته منزلهم في ولاية غازني جنوب شرق البلاد في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، حالهم حال مئات آخرين فروا من تزايد حدة القتال على إثر شن حركة طالبان هجوما على المنطقة، التي كانت في منأى الى حد كبير عن النزاع في البلاد.

لفت مرتضي نظر أفضل لاعب كرة قدم في العالم خمس مرات، وحقق حلم لقاء النجم على هامش مباراة ودية للنادي الكاتالوني مع الأهلي السعودي أقيمت في الدوحة في كانون الأول/ ديسمبر 2016، ودخل معه أرض الملعب يدا بيد.

كما أرسل ميسي، وهو سفير منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسيف”، قميصا للطفل الأفغاني يحمل توقيعه.

لكن، مرتضي بات حاليا واحدا من آلاف الأفغان، الذين يواجهون مصيرا مجهولا في العاصمة كابول، في ظل ظروف إقامة صعبة، وصعوبة في توفير الغذاء والمياه والتدفئة في البرد القارس.

فقد عاد مرتضى من الدوحة إلى بلاده التي تمزقها النزاعات والحروب بنحو شبه متواصل منذ ثمانينات القرن الماضي. ولم يمضِ سوى عامين حتى يجد نفسه متضررا بشكل مباشر.

طالبان تبحث عن “ميسي الصغير”

في كابول التي تبعد أكثر من 200 كلم عن غازني، لا يشعر أفراد عائلة مرتضى بالأمان. يقول شقيقه هومايون “نحن قلقون من حصول أمر سيئ إذا عرفوا هوية مرتضى”. أما مرتضي، فينصب اهتمامه على أمرين: كرته وقميصه. ويقول

أريد استعادتهما حتى أتمكن من اللعب (…) اشتقت لميسي.

في غرفة صغيرة مستأجرة في العاصمة الأفغانية، كابول، التقت وكالة “فرانس برس” عائلة الطفل الذي روت والدته “شفيقة” كيف اضطر أفراد من العائلة للفرار من منزلهم تحت جنح الظلام بعد اندلاع الاشتباكات. وقالت السيدة التي غطت وجهها بوشاح “لم نتمكن من أخذ أي من حاجياتنا، نجونا فقط بحياتنا”.

تضيف شفيقة إن ما زاد من مخاوف العائلة، هو ما تناهى الى مسامعها من أن حركة طالبان تبحث عن مرتضى بالاسم. وتابعت “قالوا إنهم في حال اعتقلوه، فسيقطعونه إربا إربا”.

وتوضح شفيقة “خطر عودة طالبان مرتفع جدا، العودة (الى جاغوري) ليست خيارا مطروحا”، مضيفة “كان بعض النافذين يتصلون ويقولون لقد أصبحتم أثرياء، ادفعوا المال الذي حصلتم عليه من ميسي والا سنأخذ ابنكم”.

يعود مرتضى ليضيف “عندما أراه (ميسي) سأدخل معه أرض الملعب وأشاهده يلعب”، متابعا “أريد أن أكون إلى جانبه، أن يساعدني في الخروج من هنا. عندما أكبر، أريد أن أصبح أنا أيضا ميسي”.


تصنيفات

ads

أعلى المواضيع والصفحات