في عيد الأم: كيف تؤثر الأمهات في إنجاح المسيرة الرياضية للاعب!

  • منذ شهر واحد
حجم الخط

ولاء أبو شريفة – غزة 

“الأمُ مدرسةٌ إذا أعددتها.. أعدت شعباً طيب الأعراق”، الأم ليست مدرسة فقط، الأم هي العالم بأجمعه، وهي وراء كل تقدم ووراء كل نجاح، وهي الداعم الأساسي لأبنائها، وهي الملاذ الآمن والحصن المنيع الّذي نحتمي فيه من غربة الأيّام، ودعاء الأم هو السبب الرئيسي في وصولنا الى مناصب هامة بالمجتمع، وتأثيرها يظهر جلياً في كل مناحي الحياة، ومهما طال بنا الزمان نظل نحتاج الى دعمها ومساندتها وتشجيعها من أجل تحقيق النجاح والتميز. 

ويعتبر الدعم العائلى شيء مهم فى حياة الأشخاص فهو سبيلهم الأول لتحقيق أفضل الانجازات والوصول الى اعلى المستويات، ومن جهة أخرى يعد اهتمام الأم هو الوقود لدفع اللاعبين لتقديم أفضل ما لديهم والنجاح في مسيرتهم الرياضية.

و”يحتفل العالم من كلّ عام في يوم الأم (عيد الأم)، وهو احتفال ظهر في أوائل القرن العشرين في الدول الغربية احتراماً وتكريماً للأمهات، وتوطيداً للعلاقة بين الأم مع أولادها وعائلتها، وكذلك لإعطاء الأم المزيد من الحب والتقدير على ما تقدّمه من تضحيات في سبيل إسعاد أولادها، وانتقل الاحتفال بهذا اليوم للعالم العربي أجمع، وأصبح يوماً مميزاً من كلّ عام”.

وتمرّ مناسبة عيد الأم سنوياً بكثير من التشويق ويتسارع الأبناء لتقديم الهدايا المحببة لأمهاتهم تعبيرا عن حبهم وامتنانهم لهذا الكائن العظيم الذي لايمل من تقديم كل ما لديه في خدمة الأبناء.

” شبكة أطلس سبورت” سلطت الضوء على بعض لاعبين كرة القدم من غزة والضفة، الذين أوضحوا مدى تأثير أمهاتهم في إنجاح مسيرتهم الرياضية، وقاموا في هذا اليوم بتقديم رسائل حب وشكر وامتنان لأمهاتهم اللاتي أسهمن بشكل كبير في دعمهم ومساندتهم.

يدين اللاعب الدولي محمد بلح لما وصل له من نجاح في مسيرته الرياضية إلى أمه التى كانت حاضرة بشكل أساسي في حياته منذ دخوله الى عالم كرة القدم حتى هذه اللحظة.

ويوضح بلح “أمي دائما تقدم لي كل الدعم والتحفيز حتى في مشواري الاحترافي تتواصل معي يوميا وتقدم لي المزيد من الدعم والتشجيع من أجل تحقيق المزيد من التقدم والنجاح، متمنيا كل الحفظ والسعادة لوالدته.

اللاعب حمادة مراعبة مهاجم أهلي الخليل ومنتخب فلسطين يقول ” دعاء أمي سر نجاحي، ولطالما حثتني من أجل تقديم أفضل ما لدي خلال مسيرتي الرياضية، وتواصل مساندتها لي، وتقدم مراعبة بخالص التهاني لوالدته في عيد الأم متمنيا لها وافر الصحة والعافية.

ويؤكد اللاعب أحمد عميرة أن والدته ليست كأي أم، فهي من أشد المساندين لي في مسيرته الرياضية وهي حاضرة دائمة لتوفير كل ما هو مطلوب من ناحية التغذية او الدعم اللوجستي او الدعم المعنوي”.

ويبين عميرة أن والدته متابعة عبر الراديو لأغلب المباريات التى يخوضها، وتستمر بحالة ترقب وانتظار ودعاء وتفرح لفرحه عند الفوز وتحزن لحزنه بعد الهزيمة، متمنيا لأمه ولجميع امهات فلسطين كامل الصحة والعافية.

لاعب هلال القدس والعيسوية عبدالله ادريس يقول ” لطالما قدمت امي لي كل الدعم من صغري، كما انها تحرص دائما على حضور مبارياتي ومتابعتي وتقديم كل الخدمات لي من اجل احراز الافضل”. ويتقدم ادريس بأسمى عبارات الحب لامه متمنيا لها دوام الصحة والعافية.

ويرى اللاعب علاء اسماعيل مهاجم الشاطىء أن دعم الام شيء اساسي لنجاح أي لاعب مبينا ان والدته منذ بدء مسيرته الرياضية كانت ومازالت توصل دعمها له بدعائها وتحضير ملابه وكيها وتحضير قبل موعد المباراة

وتوجه اسماعيل بكل الحب والشكر والامتنان لوالدته وامهات العالم متمنيا لهن خالص الصحة والعافية.

اللاعب محمد الحداد طرف شمال بالنادي الاهلي يقول” أمي تتابع كل مبارياتي وتظل تدعو لي من أجل فوز فريقي، ومن ناحيه اخرى  تقوم بتحضير الملابس الرياضيه وغسلها بعد المباريات وكذلك تحضير وجبة الغداء

ولم ينس اللاعب الحداد موقف والدته العظيم عندقيامها ببيع صيغة من الذهب من اجل دعمي وشرائي ورقة الاستغناء، متمنيا لها كامل الصحة والعافية.

اللاعب أحمد ابو ضهير حارس مرمى خدمات رفح يؤكد “أمي تمثل سند لي، وتحرص دائما على تقديم كل الدعم وخصوصا يوم المباريات، حيث تبدأ بتجهيز الملابس وتحضير الشنطه وملابس المباراه وتحضير الفطور قبل الخروج الى المباراة او التمرين”.

ويضيف أبو ضهير “الأم نعمة من الله لا نستطيع أن نوفيها حقها حتى لو قدمنا كل عمرنا هدية لها، متمنيا لها ولكل امهات فلسطين وافر الصحة والعافية.