ابو عمار


فلسطينيات يقتحمن الرياضة بأنواعها ويحققن مراكز متنوعة فيها

  • منذ 9 شهور
حجم الخط

غزة – أطلس سبورت – شيماء أبو منصور

لم تعد الرياضة في فلسطين مقتصرة على الجانب الذكوري ، بعد أن زادحمت الفتيات الرياضة ووضعن بصمتهن في عالم الرياضة .

وتعتبر ممارسة النساء والفتيات الرياضة بمختلف أنواعها أمراً حديثا على الساحة الفلسطينية بدأت بالتطور والازدهار .

واستطاعت الفتيات اقتحام الرياضة بانواعها من كرة القدم والسلة والطائرة والسوفتبول والسباحة ومختلف الرياضات الاخرى وابدعن فيها.

وللحديث أكثر حول مدى اندماج الفتيات الفلسطينيات للرياضة حاورنا الكابتن غادة محمد غزلان مفارجة مدربة كرة القدم في نادي اتحاد بيت لقيا النسوي، حيث ترى أن الرياضة النسوية مهمة جدا لانها تحفز دور المرأة في المشاركة وتعزز مكانتها في المجتمع .

وتكشف مفارجة أن الرياضة مهمة المرأة للتعبير عن حريتها، كما أن الرياضة تعمل على تحسين اللياقة البدنية لها وتقوي شخصيتها وتعزز ثقتها بنفسها .

وتوضح مفارجة أن في قرى ومحافظات الضفة لا يشجع الجميع وجود نساء رياضيات مما جعل الرياضة للمراة تأخذ أقل مما تستحق، وتسعى مفارجة لمعالجة هذا الأمر درجة درجة.

وكشفت مفارجة ان بعض الاهالى بالمجتمع لديه نقص وعي رياضي ومنهم يعتقد أنه كرة القدم خاصة فقط للرجال .

وتتابع مفارجة أذهب لبيت لاعباتي لاقناع والديهم واجعلهم يشعروا بالأمان ببناتهم، لأن الرياضة اساس القوة الشخصية.

توجهت مفارجة بنصيحة للاعباتها ولاعبات كرة القدم ان يواصلوا طريقهم على النجاح، ولا تتعثر بأي درجة فشلت بها”.

بدورها، تقول لاعبة السلة أماندا معلم ” البالغة من العمر 20 عاما انها مارست اللعبة منذ الصغر والان تمارسها ع فترات متباعدة بسبب عملها .

وتبين معلم انها أخذت دورة سباحة وانقاذ واستطاعت بمساعدة أهلها وأصدقائها تخطي كل الصعوبات التي واجهتها .

وتأكد معلم إن الرياضة النسوية تحسنت قليلا في فلسطين بالاونة الاخيرة، مبينة أن الرياضة شئ اساسي بالحياة ويجب التركيز عليها.

تطمح “معلم” بتطوير أي صبية عندها هدف أو مبدعة في الرياضة لتثبت نفسها.


تصنيفات

ads

أعلى المواضيع والصفحات