“غادة مفارجة” مدربة قدم للفتيات وحكمة معتمدة

حجم الخط

ولاء أبو شريفة – غزة

آمنت أن الرياضة هي أساس قوة الأفراد.. عشقت لعبة كرة القدم وكثفت جل اهتمامها للنجاح بها.. إيمانها بنفسها جعلها تصبح إحدى مدربات كرة القدم بالضفة الغربية.

“غادة محمد غزلان مفارجة” تبلغ من العمر 24 عام، مدربة كرة قدم لدى نادي اتحاد بيت لقيا النسوي برام الله، وحكم لدى الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم.

أبدعت مفارجة في عدة رياضات، مارست الطائرة والسلة وعشقت كرة القدم، وبدأت تلعب الكرة بسن صغيرة، وخلال دراستها بالجامعة انضممت لفريق الجامعة لكرة الطائرة وحققت مع صديقاتها من اللاعبات نجاز كبير، وتابعت اللعبة في نادي الزاوية لمدة عامين، ثم عادت للعب كرة القدم وشجعاها أبويها للنجاح في هذه اللعبة.

في عام 2015 اتجهت مفارجة لتدريب كرة القدم وبدأت بأخذ دورات لتدريب كرة القدم مع الاتحاد الفلسطيني للكرة وكان من ابرز تلك الدورات دورة براعم لإعداد مدربين بالنرويج، ودورة إدارة كرة القدم النسوي الدولي الفيفا، ثم تابعت طريقها في التدريب عن طريق اكتساب الخبرة من بعض المدربين الخبراء في هذه اللعبة.

و في نادي اتحاد بيت لقيا النسوي، بدأت مفارجة التدريب لتطوير جيل  جديد ايمانا منها أن كرة القدم ليست مجرد لعبة فقط، بل أحد أساسيات قوة الأفراد، كما مارست التدريب لفترة قصيرة برياضة كرة الطائرة للذكور وكرة سله للإناث لكنها أحبت كرة القدم أكثر .

تقول مفارجة ” الشيء الذي دفعني إلى التدريب رغبتي في تنمية جيل جديد لدية طموح واسع، كما انني الوحيدة بمنطقتي المدربة أنثى ، مبينة أنها تحلم أن تكون بيت لقيا على رأس القائمة في عديد من المجالات مثل التدريب والتحكيم فئة إناث.

لم تكتف بهذا القدر من التطور بهذه اللعبة، بل أصرت إلى تجربة تحكيم كرة القدم وبدأت بأخذ دورات للتحكيم في الاتحاد الفلسطيني مثل “دورة حكام المستجدين في عاد 2016, ودورة تحكيم الدولي لكرة القدم الفيفا عام 2016، ودورة تحكيم كرة القدم الدولي لكرة القدم الفيفا عام 2017، توضح مفارجة” شجعني على اجتياز التحكيم خطيبي “عمار ملحم” فهو رياضي أيضا وحكم لدى الاتحاد الفلسطيني، وكان يعلمني ويتابعني ويشجعني خطوة بخطوة.

وتتابع مفارجة” حكمت في مباريات الخماسية خلال الفترة الماضية؛ وكان مستواي الرياضي مقبولا  لكنني غير مقتنعة به و اطمح بمستوى عالي جدا.

حصلت مفارجة على العديد من الميداليات وشهادات التقدير بالتدريب والتحكيم، وتتمنى مفارجة أن تكون فريق مستقل بها كي توصل كل الفتيات اللاعبات إلى تحقيق أحلامهن بالوصول إلى فريق المنتخب أو أن يصبحن مدربات أو حكمات.

تمنت مفارجة من كل اللاعبات أن يواصلن طريقهن ولا ييأسن من أجل الوصول الى طموحهن ويحققن كل أحلامهن.

أثنت مفارجة على جهود “أبويها” الداعم الأول والأساسي لها والتي بسببهم استطاعت الوصول وتحقيق أحلامها، كما شكرت “أخوتها وأخواتها وصديقاتها” على مساندتهم المتواصلة لها.

توجهت مفارجة بشكر خاص إلى خطيبها الرياضي “عمار ملحم” الذي كان له دور كبير أيضا في تشجيعها وتعليمها أصول اللعبة والتحكيم والإصرار على تحقيق النجاح رغم كل الظروف.