وقال أوين إن مستوى اللاعب كان في تصاعد مستمر منذ الموسم الماضي عندما سجل 19 هدفا مع روما الإيطالي.

وأكد أوين، الذي تألق مع منتخب إنجلترا بكأسي العالم 1998 و2002، أن صلاح استطاع التصغير منه هو شخصيا، وأساطير آخرين لليفربول، مثل الإنجليزي روبي فاولر والإسباني فرناندو توريس والأورغواياني لويس سواريز، بسبب مستواه العالي، الذي جعل ما فعله السابقون يبدو “متواضعا”.

وكتب أوين: “لو كان هناك لحظة معينة تجسد تطور اللاعب، هي هدفه الجميل أمام مانشستر سيتي بدوري أبطال أوروبا في ملعب الاتحاد، عندما رفع الكرة فوق الحارس”.

وقال أوين إنه لم يتوقع أن يكون صلاح هدافا “بالفطرة”، ولكن هدفه أمام مانشستر سيتي غير رأيه.

وقال أوين إن الهدافين المميزين تعمل أدمغتهم بشكل أبطأ عندما يواجهون فرصة سانحة، على عكس الشخص الطبيعي الذي قد يتصرف بسرعة وتهور عند مواجهة موقف حاسم.