سياسة الاستقواء الإسرائيلية لن تضعف عزيمة ربان سفينة الحركة الرياضية

جبريل الرجوب
  • منذ 6 شهور
حجم الخط

سمر الحملاوي – أطلس سبورت – غزة

بالرغم من الممارسات الإسرائيلية التي فرضتها اسرائيل كدولة محتلة على الرياضة الفلسطينية الا أنا الرياضة الفلسطينية كانت صمام أمان و دافع قوي و مساند للمشروع الوطني الفلسطيني من خلال رسالتها الوطنية في كل المحافل ، فمنذ تولي اللواء جبريل الرجوب لدفة قيادة سفينة الحركة الرياضية شهدت فلسطين طفرة رياضية على كافة الأصعدة وبأن نتائجها بصعود منتخبنا لكأس أمم أسيا في الإمارات 2018 وتخطي منتخبنا الوطني الفدائي بتصنيف الفيفا عدة منتخبات كبيرة، وخاصة منتخب الكيان الإسرائيلي المحتل واحتل مكانة مميزة في المركز الثمانين على العالم في افضل تصنيف له منذ سنوات, بالرغم من المعيقات والتحديات التي يضعها الاحتلال أمام استمرار حالة النهوض بالرياضة ولكن بحنكة القيادة الرياضية العرفاتية الأصيلة تواصل عجلة الرياضة السير بالاتجاه الصحيح.

 

الولاية الأولى:مرحلة التكوين والبناء ..

فاز اللواء جبريل الرجوب في انتخابات الاتحادات الرياضية في كلاً من غزة و الضفة الغربية والشتات وكان قد حصل على اكبر عدد من الأصوات ونال دعماً وطنياً ومن القيادة السياسية عقب الفوز وقدم بعدها خطة وطنية استراتيجية للنهوض بالحركة الرياضية من خلال استنهاض عام على صعيد البنية التحتية والبشرية محلياً وعربياً واقليمياً ودولياً, واستطاع اللواء جبريل الرجوب أن يحدث اختراقاً مميزاً على صعيد الوحدة الوطنية من خلال الرياضة بالرغم من الظروف التي كان يمر بها قطاع غزة من انقسام أثر على كافة مناحي الحياة ولكن أولى ثمار الوحدة الوطنية قطفت من حديقة الرياضة التي تحمل اسمى معاني المحبة والتآخي وبعثت الروح إلى الملاعب الرياضية في قطاع غزة بعد توقف دام لأكثرمن أربع سنوات بمباركةاللواء “الرجوب” وبدأت مرحلة النهوض بالحركة الرياضية على مستوى الوطن و الشتات.

 

الولاية الثانية:مرحلة الانجازات..

استمراراً لحالة النهضة الرياضية التي تراكمت في الولاية الأولى للواء جبريل الرجوب منحت الجمعية العمومية في الوطن والشتات اللواء جبريل الرجوب الثقة للاستمرار لولاية ثانية ورسمت خطة جديدة انطلقت من حيث انتهت الخطة الأولى في الولاية الأولى لمواصلة طريقا لانجازات بعيداً عن أجندات حزبية أو شخصية هنا كانت او هناك واستطاعت الرياضة الفلسطينية أن توجد لنفسها كياناً مستقلاً على الساحة الدولية رغم كافة العراقيل والعقبات التي يضعها الاحتلال في سبيل كسر الإرادة الوطنية في سبيل خدمة المشروع الرياضي.

وحملت الولاية الثانية هموما للرياضة الفلسطينية إلى العالم وفضحت ممارسات الاحتلال بحق الرياضة والرياضيين أمام العالم وحققت الرياضة قفزات مميزة وانجازات يشار لها بالبنان لتكون رافداً مميزاً في المستقبل على صعيد كافة الالعاب ليتكامل المشروع الوطني ببناء المؤسسات الوطنية والرياضية نحو اقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.

 

البنية التحتية..

ان النجاحات المتتالية التي تحققت بجهود اللواءجبريل الرجوب جعلت الاحتلال يظهر مزيداً من الحقد الدفين لرياضتنا الفلسطينية حيث اخترق الاحتلال مراراً وتكراراً المواثيق الدولية ولوائح أنظمة الفيفا من خلال منع حرية الحركة للرياضيين وعرقلت تشييد الملاعب وكل ماله علاقة في البينة التحتية ووصل الامر إلى تدمر الموجود منها وكما فرض الاحتلال عدة معيقات على عملية بناء المنشآت الرياضية في فلسطين بحجة القيود المفروضة على السلطة الفلسطينية طبقاً لاتفاقية أوسلو وطبيعة الأرض المقسمة إلى ثلاث مناطق تعيق من إمكانية إقامة المرافق الرياضية حيث إن سلطات الاحتلال تلجئ إلى إجراءات ذات وجه تعسفي سافر بهدف عرقلة إقامة المنشآت الرياضية ومن أبرز هذه الإجراءات مطالبتها بوثائق قبل موافقتها على السماح في تشييد المنشآت الرياضية وتشمل الوثائق وعنوانين ملكية الأرض والعقود ورسومات تفصيلية لمستويات الأرض ورسومات تفصيلية للبناء وبالرغم من ذلك إلى أن الارادة الصلبة والتصميم على احداث الانجاز كان حاضراً من القيادة الفلسطينية واستطاع اللواء جبريل الرجوب أن يدشن عدة ملاعب وصالات رياضية على أعلى مستوى من المواصفات الدولية كان لها وقعاً مميزاً  على تحقيق الانجازات للمنتخبات الوطنية وساهمت ببناء منتخبات ستكون قادرة ولو في المستقبل على مقارعة المنتخبات العربية و العالمية.

 

الاصرار و التحديات حقيق الانجازات..

يعتبر اللواء جبريل الرجوب الرئيس الثاني للاتحاد الفلسطيني لكرة القدم منذ قدوم السلطة الوطنية خلفاً للرئيس السابق اللواء أحمد العفيفي الذي تولى منصب رئيس الاتحاد خلال الدورات الثلاث السابقة منذ عام 1996 حتى عام 2008 , وفي عهده انتظمت البطولات والمسابقات الفلسطينية وانطلق دوري المحترفين الفلسطيني كما بدأ الدوري النسوي وتطورت البنية التحتية والمرافق الرياضية وأعيد بناء الجمعيات والأندية, وحصل الرجوب على امتياز الملعب البيتي لأول مرة في فلسطين ونجح في اجتياز الامتحان الصعب في قيادة سفينة الرياضة الفلسطينية بامتياز واستطاع أن يحقق قفزة نوعية في النهوض بمستوى لعبة كرة القدم ولأول مرة يصل منتخبنا الوطني لكأس أمم أسيا بالإضافة لانجاز الملعب البيتي كما حقق منتخب كرة السلة انجازاً رياضياً في بطولة غرب أسيا , كما كان لمنتخبات الألعاب الأخرى انجازات مميزة, إلى جانب انجازات الكشافة الفلسطينية وحصولها على الاعتراف الدولي وكل هذا كان رغم التحديات الكبيرة التي تتعرض لها الرياضة الفلسطينية نتيجة تعنت الجانب الإسرائيلي, ونالت هذه الانجازات الرضى وطنياً وعربياً واقليمياً ودولياً.

 

كرت أحمر بصبغة وطنية..

بعد تغول الاحتلال وممارساتها اللاأخلاقية بحق رياضتنا  الفلسطينيةكان لابد من لفت انظار العالم الي هذه الممارسات والاجراءات التعسفية والتي تنافي الأعراف و القوانين الدولية التي تمنح اللاعب حرية الحركة والتنقل وهي جزء من العقاب الجماعي الممارس بحق الفلسطينيين واستهداف الرياضة والرياضيين ومنعهم حرية الحركة للمشاركة في بطولات عربية ودولية , واستطاع اللواء جبريل الرجوب من خلال الملف الذي حمله إلى الفيفا تحشيد ضغط دولي على الاحتلال الاسرائيلي لإنهاء الحصار الرياضي ووقف الإجراءات والسياسات بحق الرياضة الفلسطينية, لأن ما تقوم به إسرائيل يهدف إلى إعاقة التطور الرياضي في فلسطين وحرمان الشباب الفلسطيني منحقهفيممارسةالرياضةكغيرهمنالشبابحولالعالم, ورغم كل ذلك إلا أن الاحتلال مازال يمارس ضغوطه بين الفينة و الأخرى.

 

صقل الشباب و المنتخبات والمدربين و الإداريين..

طلب اللواء جبريل الرجوب خلال بناء الخطة الاستراتيجية على أهمية بناء كادر شبابي رياضي من كلا الجنسين قادر على التطوير والبناء و تزايد تعدد الوفود الرياضية والمعسكرات للمنتخبات الوطنية محلياً و خارجياً, وفي موازاة ذلك كانت الدورات للكوادر الرياضية من مدربين وإداريين بكافة محافظات الوطن إيمانا بأهمية صناعة كادر إداري وفني قادر على مواكبة التطور الكبير الذي تشهده الرياضة الفلسطينية.

وبالفعل التحق عدد كبير من الشباب والمدربين والاداريين بالدورات التدريبية للاستفادة من أحدث وسائل التدريب القارية والعالمية وصقل مهارات المدربين وتوفير أحدث الأساليب والمهارات العالميةفي مجال التدريب, وكانوا خير سفراء لفلسطين من خلال المناسبات و الفعاليات والدورات التي شاركوا فيها بمختلف المحافل.

 

منحة مالية للأندية ..

وانطلاقاً من المسئولية الوطنية ورغبة بمواصلة مسيرة التطوير في ظل انعدام وجود تنمية مستدامة داخل المؤسسات الرياضية جاءت الفكرة بوجوب وجود منحة مالية للأندية الرياضية وبالفعل تمكن اللواءجبريل الرجوب من توفير منحة للعام الخامس على التوالي مقدمة من صندوق المجلس الأعلى للشباب و الرياضة كمنحة رئاسية من السيد الرئيس محمود عباس “أبو مازن”, لتعين الأندية على الايفاء بالتزاماتها.

 

مسيرة مستمرة..

ورغم سياسة الاستقواء الاسرائيلية إلا أن طموحات القيادة الرياضية الوطنية التي عبر عنها اللواء الرجوب منذ بداية العام 2018 تهدف إلى إحداث ثورة رياضية حقيقية في صناعة اللاعب والمدرب الوطني واحداث طفرة جديدة على صعيد البنية التحتية في كافة محافظات الوطن وفقاً لخطط متكاملة وعلاقة موحدة بالقوانين والأنظمة.