دوري وطنية موبايل: الإثارة حاضرة وقذارة الشغب فاجرة

حجم الخط


غزة/ أحمد حسونة

اسدل الستار على منافسات الجولة الثالثة عشر من دوري وطنية لأندية الدرجة الممتازة في المحافظات الجنوبية بشكل اشمئزازي وبعيداُ عن الاخلاق الرياضية المنادى بها عبر الازمنة السابقة وأصبحت سلعة رخيصة من خلال الاحداث المؤسفة التي واكبت لقاء خدمات الشاطيء وغزة الرياضي في سيناريو طبق الأصل لأحداث الدور الأول  سببها سذاجة لاعبين فقدوا الهدف السامي للعبة كرة القدم.

الاسبوع الثالث عشر اغلقت صفحاته وانتهت كلماته بكتابة فريق الصداقة السطر الاخير باعتلائه صدارة الترتيب بعد فوز هام على الاهلي الفلسطيني وفض الشراكة مع منافسه العنيد الزعيم الرفحاوي, ليبدأ مدربه هاشم ولاعبيه مرحلة البحث عن مداد لتسعة أسطر متبقة من سيناريو قصة بطل قد يتوج للمرة الاولى عبر تاريخه لو أحسن الاستغلال والتعلم من اخطاءه السابقة التي ابعدته عن منصات التتويج.

دور الاياب شهد خلال الاسبوع سخونة ومنافسة شرسة على اللقب من خلال اكتظاظ منطقة المقدمة خلف المتصدر الصداقة لما يقارب من أربعة فرق تتفاوت في الترتيب بفارق أربعة نقاط لتصل في بعض المحطات الي نقطة واحدة في منافسة شرسة يصعب التكهن بصورة البطل الا في المحطات الاخيرة من عمر الدوري.

حال القاع صورة مشابهة لفرق المقدمة بعد فوز العميد غزة الرياضي على بحرية الشاطئ, وفوز الهلال الهام على شباب رفح وهزيمة التفاح من النشامى اشعل لهيباً سيحرق أقدام العديد منها إذا غُمست في سباتها ولم تحتس بلسعة حرها سيصل بها المطاف الى دوري لا يعرف الاضواء والنزل اليه مفقود.

بعيداً عن صراع النقاط بين فرق بطولة الدوري العام الحالي يوجد صراع ثلاثي على صدارة  الهدافين بين نجم الاتي محمود وادي وريس البحرية سلمان العبيد وبلدوزر  الصداقة محمد بلح  افضلهم لخلو اهدافه من ركلات الجزاء, ولكلا منهما تسعة اهداف بعد انقضاء ثلاثة عشر جولة.

رغم الاثارة والمتعة خلال دوري وطنية لأندية غزة يعيبه نقاء بياضه نقطة سوداء يصعب على المنظومة الرياضية اجتثاثها ظاهرة التعصب الرياضي الذي تتواصل حلقاته من خلال استفزاز الجماهير عبر لاعبين أو اداريين أو مدربين يريدون ايصالنا الي اندثار الدماء على العشب الأخضر ووأد متنفس الشارع الغزي الهارب من الضغوطات الحياتية جراء الحالة المعيشية الصعبة التي يمر بها القطاع نتيجة سذاجة وجهل سابقي الذكر.

الاعلام الرياضي لقدكان خير دعم وسند لتطور الرياضة التنافسية وخير دليل رسائله التي وصل صداها العالم إلاأنه فقد بصيرته وصدق قلمه وابتعد عن رسالته السامية بصمته عن أصحاب  تكهرب الاجواء بين اللاعبين والجماهير, مطالباً اياهم  بخلع عباءة الصمت واشهار اسلحتهم بفضح مثيري الظاهرة صورةً وكلمةً.

 


أخر الأخبار