دوري الوطنية موبايل: فوز ثمين للثوار على الهلال يتقدم لوسط الترتيب

  • منذ 8 شهور
حجم الخط

 غزة-أطلس سبورت

واصل فريق شباب جباليا، صحوته وثورته للأمام بعدما حقق فوزه الثالث على التوالي، بهزيمة الهلال بثلاثية نظيفة، وذلك ضمن ختام مباريات الأسبوع التاسع لمسابقة دوري الوطنية موبايل الممتاز الغزي.

فوز شباب جباليا رفع به رصيده إلى 12 نقطة وقفز للمركز السادس بدلا من الشاطئ، فيما تجمد رصيد الهلال عند 8 نقاط وهبط للمركز العاشر.

مباراة جاءت اقل من المتوسط بين الفريقين، رغم أهمية نقاط المباراة للفريقين، الباحثين عن نقاط الهروب لمعركة الوسط والابتعاد خطوة من مناطق صراع تفادي الهبوط.

وظهر الفريقان بأداء دون المتوسط في الشوط الأول، مع أفضلية طفيفة لشباب جباليا أصحاب الملعب، بعدما استقبل عبد الله عكاشة عرضية زميله نادر النجار يلعبها برأسه نحو الشباك تجد تألق للحارس العائد لعرين الهلال إياد أبو دياب.

ولم يتغير حال الشوط ظل اللقاء سجال مع أفضلية طفيفة للشباب، وغياب هجومي للهلال، ليخرج الشوط الأول سلبي.

شوط ثان، ظل اللقاء منخفض الأداء بين الفريقين، مع إجراء عدة تبديلات، بدخول إحسان أبو دان وطارق الهور، بدلا  طارق صالح وباسم الكحلوت.

ورد الشباب بتبديل أول هجومي، بدخول فضل أبو ريالة وخروج عامر عاشور.

وتواصلت المباراة دون أحداث عديدة تذكر، مع محاولات للثوار وسيطرة دون تهديد حقيقي.

ووسط غفلة وهدوء نسبي في المباراة، يستقبل محمد الملفوح كرة من يسددها مباشرة داخل الشباك مسجلاً هدف التقدم الأول وسط فرحة كبيرة لجماهير ودكة الثوار مع د75.

تقدم حرك المياه الراكدة نوعا ً، فأجرى مدرب الهلال احميدان بربخ التبديل الثالث بدخول وسام سلامة وخروج محمود الريفي.

تقدم للثوار، لم يكن كافياً لمدرب الثوار احمد شبير الذي دفع بمهاجمه فضل أبو ريالة وأخرج عامر عاشور.

هدف تقدم أربك حسابات الهلال، الذي يعي تماماً أن الخسارة ستعقد موقفه على سلم الترتيب، إلا أنه ظل منكمشاً أمام فريق صعب المنال في آخر المباريات.

ومع محاولات الهلال الضعيفة، ينطلق الشباب بهجمة مرتدة سريعة داخل الصندوق، لتصل لأبو ريالة يلعبها برأسه والمرمى خالي خارج الشباك، ويهدر فرصة تأمين النتيجة.

واستمر الشباب في تهديد مرمى الهلال بهجمات سريعة مرتدة، مستغلين الدافع المعنوي بتقدمهم بهدف، ومن جملة رائعة بين عكاشة وداود لتصل للأخير الذي يلعبها خارج الشباك بغرابة.

دقائق أخيرة لم يتغير الحال فيها، ظل الشباب في أفضليته الهجومية فيسما افتقد الهلال لنجاعته الهجومية، مع دخول مصطفى شاهين وخروج يوسف داود، عليه ينتهي اللقاء بفوز ثمين وغالي لشباب جباليا بهدف نظيف.

أدار اللقاء: أمين عويص، وساعده حسام الحرازين وإياد أبو عبيد، ومحمود أبو مصطفى رابعاً.