دوري الوطنية موبايل: النشامي يخطف الصدارة وتعادل بين الزعيم والبحرية

  • منذ 3 شهور
حجم الخط

غزة- أطلس سبورت

اعتلى فريق شباب خان يونس صدارة الدوري بفوزه على المتصدر السابق الصداقة بثلاثية لهدف، فيما فرض التعادل السلبي الخاسر بين شباب رفح وضيفه خدمات الشاطئ، وذلك ضمن مباريات الأسبوع الثاني عشر وإياب دوري الوطنية موبايل الممتاز لأندية غزة.

الصداقة × شباب خان يونس

اعتلى فريق شباب خان يونس صدارة الدوري، بعد فوزه الكبير على الصداقة بثلاثية لهدف، ليتصدر الدوري برصيد 25 نقطة، فيما ظل الصداقة عند 24 نقطة وهبط للمركز الثاني مؤقتا.

مباراة جاءت بحسابات مشابهة من أجل الصدارة، فدخل كل فريق بخطة ثابتة على غرار نهاية مرحلة الذهاب، فقدم الضيف النشامى مستوى مميز هجومياً، فيما افتقد حامل اللقب والمتصدر للقوة الهجومية.

ولم ينتظر الضيوف النشامى طويلاً لتهديد مرمى أصحاب الملعب مبكراً، بعدما استغل المهاجم أمجد أبو شقير كرة من خطأ من خارج الصندوق نفذه حسن حنيدق على رأسه وضعها بنجاح داخل شباك الحارس فادي جابر د8.

هدف مبكر أربك حسابات المدرب عماد هاشم، الذي طالب من لاعبيه التقدم للأمام والتخلي عن المناطق الدفاعية.

وبدأ الصداقة الانتشار في مناطق الشباب، فسدد محمد بركات كرة سهلة للحارس هيثم فتيحة.

وحاول فارس عوض الوصول لشباك النشامى بعدما استقبل عرضية لعبها برأسه من فوق العارضة بقليل.

تقدم وضغط للصداقة دون فعالية حقيقية على شباك الشباب، قابلها هجمات مرتدة سريعة وخطيرة هددت دفاعات الصداقة.

ومن هجمة سريعة منظمة للشباب، يمررها معتز أبو سل لزميله خالد القوقا، الذي توغل داخل الصندوق ويمررها للمتواجد وحيداً أبو شقير يسكنها بسهولة داخل الشباك مضيفاً ثان الأهداف د34.

تقدم من جديد زاد الضغوط على المتصدر، الذي أصبح يلعب بطريقة عشوائية في ظل التأخر بهدفين وسط تماسك دفاعي قوي للشباب، ليخرج الشوط الأول بتقدم النشامى بهدفين دون مقابل.

شوط ثان، دخل الفريقان المباراة بطابع مختلف عن الشوط الأول، انكمش فيها الشباب في مناطق وظل مركزاً على الهجمات المرتدة، فيما لم يجد الصداقة طريقه نحو شباك الحارس فتيحة.

ومن هجمة منتظرة، ينفذ الشباب هجمة مرتدة سريعاً، لتصل لشكشك على الصندوق يسددها سهلة للحارس جابر.

ويدفع مدرب الصداقة بتبديلين، بدخول أحمد سلامة ومحمود العامودي وخروج عبد الرحمن المنايعة ومحمد الديري.

تبديلات لم تغير أي جديد على شكل المباراة، محاولات مميتة من الصداقة وهجمات سريعة ومنظمة للشباب، كانت إحداها انفراد خالد القوقا بالحارس يلعبها بالقائم الأيمن لتضيع فرصة تأمين النتيجة.

وعاد الشباب سريعاً وهدد من جديد بغية قتل المباراة في ظل غياب تام للخصم، فاخترق خالد القوقا دفاعات الصداقة يلعبها عرضية يعترضها لاعب وسط الصداقة العامودي ويحتسب الحكم ضربة جزاء.

ضربة جزاء انبرى لها المتخصص محمد أبو موسى، ويضعها بنجاح داخل الشباك مضيفاً الهدف الثالث وتأمين النتيجة د63.

هدف ثالث زاد المباراة معاناة على الصداقة الذي افتقد للنجاعة الهجومية، ولم تحضر أنيابه المعروفة، ليواصل الشباب الوصول لمرمى الحارس جابر.

ويجري الشباب تبديل، بدخول رفيق عاشور ويخرج حازم شكشك، فيما دخل محمد أبو توهة من الصداقة وخرج محمد أبو نادي، ولحق به تبديل آخر للشباب بدخول محمد الحلاق وخروج المصاب القوقا.

تبديلات نشطة للصداقة، غيرت من شكله متأخراً، وبدأ يسيطر بقوة ويضغط مناطق الشباب الذي دافع بقوة في مناطقه.

ومن أول هجمة واعدة للصداقة، يلعب البديل أبو توهة كرة عرضية داخل الصندوق يرتقي لها محمد أبو حسنين يضعها داخل شباك الحارس هيثم فتيحة د86، لتشتعل المباراة من جديد.

هدف قلص الفارق، اندفع به الصداقة للأمام ليحصل سريعاً محمد بركات على ضربة جزاء  بعد عرقلة من مدافع الشباب عبد الرحمن الحاج.

ضربة جزاء للصداقة، تقدم لها محمد بركات ينفذها في يد الحارس هيثم فتيحة الذي تألق في إبعاد الكرة.

وتستمر المباراة في إثارتها محاولات وضغط للصداقة دون جدوى للوصول لشباك النشامى، لينتهي اللقاء بفوز ثمين للشباب بثلاثية لهدف.

أدار اللقاء: سامح القصاص، وساعده حسام الحرازين ومحمود الصواف، ونادر الحجار رابعا.

شباب رفح × خدمات الشاطئ

فرض التعادل السلبي المخيب بين فريقي شباب رفح وضيفه خدمات الشاطئ، ليفقد كل فريق نقطتين في غاية الأهمية في مشوارهما، تعادل رفع به الشباب رصيده إلى 15 نقطة بمركزه السادس، فيما رفع البحرية رصيده إلى 12 نقطة بمركزه التاسع أيضا.

مباراة جاءت حساسة بين الفريقين، في ظل موقف كلاهما على سلم الترتيب، ما بين فريق يطمح في التقدم للأمام، وآخر لتفادي مشاكل البقاء والهبوط.

وقدم الضيوف بداية جيدة وسيطر على مجريات الشوط، وهدد في البداية بكرة سددها سليمان العبيد بعيدة.

ود شباب رفح بفرصة من ركنية لتصل للمدافع عبد الله سلامة يلعبها برأسه سهلة للحارس إسماعيل عبده.

بداية حذرة بين الفريقين، خاصة وأن كل فريق يواجه الآخر بمدرب جديد، مما اظهر كل فريق التحفظ قليلاً في مناطقه.

وتتواصل المباراة دون أحداث تذكر، أداء دون المتوسط افتقد فيه كل فريق لحساسية اللعب الهجومي، ليخرج الشوط الأول سلبي النتيجة.

شوط ثان، ظهر فيه أداء الفريقين دون المتوسط وأداء منخفض ولعب رعوني بين الفريقين، مع أول تبديل لكل فريق بدخول من الشباب سعيد السباخي، ومن الشاطئ محمد القاضي.

ويستمر اللقاء الضعيف فنياً بين اللاعبين، لعب سجال وكرات مقطوعة في وسط الملعب دون الوصول لشباك أي من الفريقين.

ويعود كل مدرب ويجري تبديل، بدخول محمد أبو دان من الشباب، ومجد المغربي من الشاطئ.

وحاول السباخي التهديد مع أول لمسة بعدما انفرد بالحارس عبده لعبها بجوار القائم الأيمن وتضيع الفرصة الوحيدة في المباراة لهز الشباك.

ولم يتغير شكل المباراة، أفضلية طفيفة للشاطئ فيما لم يجد شباب رفح طريقه نحو مناطق ضيفه، لينتهي اللقاء بتعادل سلبي مخيب بين الفريقين.

أدار اللقاء: عماد مرجان، وساعده محمد الغول وأمجد لقان، وخالد أبو الخير رابعا.