دموع عزيزة علينا

  • منذ شهرين
حجم الخط

نحث الخطى

دموع عزيزة علينا

محمود السقا

2019-03-18

انسكبت دموع أبطال الكرة الشاطئية، مدرارة، في اعقاب تبخر حلم التأهل لنهائيات كأس العالم، المقررة في الباراغواي، إثر الخسارة امام عُمان بركلات الترجيح، بعد التعادل الإيجابي بهدفين لمثلهما، علماً ان “فدائي كرة الشواطئ” كان متقدماً بهدفين مقابل لا شيء.

دموع الابطال، بعثت اكثر من رسالة، حملت في فحواها مدى الإخلاص والوفاء والانتماء، الذي يتمتع به اللاعبون، فضلاً عن ضياع الحلم، الذي طالما راود الابطال بالتأهل لنهائيات كأس العالم في انجاز فريد وغير مسبوق، علاوة على مدى تفاني اللاعب الفلسطيني وقدرته على صنع المعجزات حتى في ظل أشد الظروف ايلاماً وقسوة، ورغم الحصار الجائر والظالم على الرئة الثانية من الوطن الفلسطيني، والمقصود هنا قطاع غزة، الا ان الاهل هناك، ومن ضمنهم اللاعبون، لم تفتر لهم عزيمة، ولم تلن لهم قناة.

فرسان الكرة الشاطئية، يستحقون الاحترام والتقدير والحفاوة والتبجيل، من خلال استقبال حافل يليق بهم، وبما حققوه من نتائج طيبة، وأفترض هنا رصد مكافآت مادية وعينية، بحيث تتناسب والروح القتالية والنتائج الإيجابية، التي حققوها في اقل الإمكانيات.

ليس هذا فحسب بل هؤلاء الابطال، بعثوا برسالة واضحة المغزى والمبنى والجوهر، وهي ان الكرة الشاطئية، تستحق الاهتمام والرعاية، من خلال التوسع، افقياً وعمودياً، في بطولاتها الرسمية، مثلما تستحق ان يكون لها منتخبات من مختلف الفئات، من اجل الحفاظ على ما حققته وانجزته من مكتسبات رفيعة الشأن والقيمة.

newsaqa@hotmai.com