خاص/ الحارس المتألق “المُغربي” يصرخ بالعالي (أنا هنا)

  • منذ 5 شهور
حجم الخط

غزة_ اطلس سبورت _ نسرين حلس

انطلق في مسيرته الكروية بتحدي و قوة صاحب الأيادي الذهبية، حامي شباكه من الكرات الهجومية,, قادر على تصدي الركلات الترجيحية و لايزال مستمر في مشواره الرياضي لإعطاء المزيد من المهارات الإبداعية و الإنجازات التاريخية.

الحارس المتألق “عمر حسين المغربي” 24 عاما،  (حارس مرمى ) نادي مراح رباح الرياضي، يقطن في الضفة الفلسطينية و هو من عائلة رياضية، حيث كان والده حارس مرمى من قبله.

بدأ مشواره الرياضي منذ الصغر في الحادية عشرة من عمره مع نادي العروب للناشئين و يرجع الفضل للكابتن “زياد جوابرة” الذي اكتشف موهبته و ساعده من بدايته، والكابتن “رامي أيوب” الذي بينّ له أصول اللعبة من خلال التدريبات والتمرينات المستمرة.

و يقول عمر المغربي”عشقي لكرة القدم الذي أرى فيها مستقبلي عملت ليلاً نهاراً، منأجل تحديد مكانتي الكروية،اجتهدت على نفسي لتقوية ذاتي و قدراتي و مهاراتي لاكتساب الخبرات ليصبح لدي سجلاّ مشرفاًبالإنجازات “.

و أضاف “خضعت لعدة اختبارات و تجارب مع عدد من الفرق المحلية، بالإضافة لتقديم الكثير من العروض مع أندية عريقة و محترفين نجحت مع البعض وأخرى لم يحالفني الحظ  بسبب العمر الصغير و الخبرة القليلة”.

وتابع “في عام 2014-2015 تقدم لي عرض مع نادي السموع، لأسباب شخصية لم أتوفق بذلك،  و بعدها بعامتعاقدت مع نادي نور الشمس (نمور الشمال ) لموسم واحد، مصَاف الدرجة الثانية  كما انضممت لنادي العروب لمصَاف الدرجة الثالثة و نادي مراح رباح مصاف الدرجة الثانية”.

وبينّالمغربي أن أجمل مباراة خاضها، كانت في بطولة مواليد الـ1993 على ملعب البيرة و استطاع تصدي 3 ركلات جزاء و انتهت بالتعادل و التأهل للمرحلة الثانية.

ووصف المغربي  أصعب مباراة لعبها  مع فريقه السابق “العروب” أمام نادي ” بيت فجار” في مصَاف الدرجة الثانية بنتيجة 1-2 لصالح بيت فجار، وذلك بسبب سوء تمركزلأحد المدافعين الذي ارتكبتُ خطأ فادحاً، كلفني بطاقة حمراء وكان النادي في أصعب ظروفه.

ومن الصعوبات التي واجهته خلال مسيرته الرياضية، تعرضه  للإصابة وحُرم على أثرها اللعب داخل المستطيل الأخضر لمدة شهر واحد.

وتمنى اللاعب، لفريقه مراح رباح التقدم للمراحل المحترفة  والمزيد من الإنجازات و تطوير الرياضة الفلسطينية.

و أعرب المغربي،عنإعجابه الشديد بحارس مرمى نادي هلال القدس ” رامي حمادة” ويطمح ليصبح في مكانته الكروية.

و شكر المغربي،  كل من كان وراء نجاحه في حياته الكروية، وخص بذكره والده الكابتن “حسين المغربي” الذي سانده من البداية وقدم له النصائح و التعليمات و التوجيهات. و كما شكر إدارة نادي مراح رباح، الكابتن”أسعد عمرو الشيخ” و المدرب ” فايز المحتسب” على الثقة التي منحه اياها.