النشامى.. أبطال من ذهب

  • منذ 4 شهور
حجم الخط

غزة-اطلس سبورت-محمد الأخرس

عند بدء منافسات البطولات المحلية الغزية، تسابق المتابعين لبطولة الدوري في وضع أسماء مرشحة للقب، فكانت المؤشرات تتجه صوب أكثر من فريق للمنافسة على اللقب مع استبعاد النشامى وأن مسألة تواجده خارج حسابات الجميع، هذه كلها توقعات على الورق لا المنطق والواقع.

فكانت المؤشرات توضع على قدر ما تصرفه الأندية من أموال على لاعبين يتم اختيار الفريق المنافس على اللقب، بينما شباب خان يونس قام بالاستغناء عن أثنين من أهم لاعبي الفريق في السنوات الأخيرة، مما زاد من صعوبة الفريق في حجز مكان بين الكبار، فمن يدفع أكثر ويضم لاعبين بكم أكبر يراه المتابعين أنه مرشح للقب.

ومع مرور الجولات والأسابيع، بدأت الحسابات تتبخر للخلف تدريجيا، بل تنحني الأسهم احتراما للخصم الذي كان خارج كل توقعات كل المتابعين للدوري الغزي، فكان البعض يتساءل كيف لفريق فرط بلاعبين مميزين ويلعب بأبناء النادي وهم يرضون بالقليل وينافس فرق عتيدة وتضم لاعبين بأسعار فلكية؟.

كل هذه الأسئلة كانت الإجابة واضحة من على أرض الملعب وبعد نهاية مباراة الكأس ورفع النشامى للثنائية التاريخية، ليؤكد النادي وللجميع ويضرب مثلا أن القضية ليست بالكم ولا الكيف، بل بمن يلعب من أجلك ويقاتل ويضحي لأجلك.

فاستطاع شباب خان يونس أن يضرب مثلا من ذهب لجميع الأندية، أن أبناء النادي هم الذهب والبطل الذي يقاتل من أجلك، لا يقاتل من أجل الأموال وغيرها من الأمور، ولعل تلك الإحصائية التي أشارت لها تقارير أن جميع اللاعبين يحصلون على راتب سنوي ربما هو الأقل بين جميع أندية الدوري الممتاز وخاصة الأندية التي كانت في مقدمة الترتيب.

شباب خان يونس، أثبت للجميع أنه بطل من ذهب بفضل أبناءه الذين لعبوا من أجل رفع مكانته والدفاع عن ألوان القميص بعيدا عن الأسماء من خارج المدينة، ليؤكد جدارته بتحقيق ثنائية الدوري والكأس.