“القدس والمصالحة” أهم أمنيات عام 2018 للاعبين الرياضة الغزية

  • منذ 4 شهور
حجم الخط

نعمة بصلة _ أطلس سبورت
عام انقضى بكل ما يحمل من أمال وطموح قد تحققت أو تنتظر تحقيقها.. وعام جديد سيسطع نوره قريبا ويحمل في جعبته العديد من الأمنيات التي تنتظر أن تلوح بالأفق وتستطر على أرض الواقع.
ولأنهم اختاروا أن تكون لهم بصمة خاصة في المجتمع ، من الجميل أن نسلط الضوء على أهم أمنياتهم ، حيث يعتبروا من أهم شخصيات المجتمع، فهم أحد ركائز الرياضة الفلسطينية في المحافظات الجنوبية. وفي التقرير الآتي جمعنا بين لاعبين لمختلف الرياضات في قطاع غزة.
فبدأنا جولتنا في تحمل الأمنيات مع الرياضة الكروية التي تشغل الحيز الأكبر بين الرياضات، فهنئ اللاعب الكروي “حسن حنيدق” صانع ألعاب نادي شباب خانيونس، الشعب الفلسطيني بقدوم العام الجديد عامة والحركة الرياضية خاصة، وتمنى أن يحقق المنتخب الفلسطيني انجازا عظيما في تصفيات الاتحاد الآسيوي، وأن تتم المصالحة الفلسطينية ، وتأمل أن يكون لنادي شباب خانيونس نصيبا من الانتصارات في العام القادم.
ومن جانبه تأمل اللاعب ” صادق اللولو” مدافع نادي التفاح، أن يحل عاما سعيدا على الوطن الفلسطيني، وان تتحرر القدس الشريف وأن تتوج عاصمة لفلسطين، وعلى الصعيد الرياضي أن يحصل نادي التفاح على إحدى بطاقات الصعود إلى الدرجة الممتازة، وان يكون بين الكبار.
وتمنى اللاعب “محمود فحجان” مهاجم نادي خدمات خانيونس، أن تستقر الحياة الغزية وتنعم بالأمن والاستقرار وتتحقق المصالحة الفلسطينية ويتم تحرير القدس الشريف، وتأمل أن يعود ناديه إلى الدرجة الممتازة، وأن يكون هناك دوري موحد بين شطري الوطن.
ونحن في نفس الجولة فقد تعرفنا على لاعب في كرة الطائرة لنادي الصداقة، “عبد الرحمن طافش” وتأمل أن يحمل العام الجديد الخير والأمان للشعب الفلسطيني عامة ولقطاع غزة لما تحمله من معاناة خلال الأعوام السابقة، وتمنى أن يكون عام 2018، عاما انتهاء المآسي للأمة العربية التي انهكتها الحروب والنزاعات، وتمنى على صعيده الشخصي أن يتم شفائه من الإصابة والعودة للملاعب.
وفي نفس اللعبة ، تمنى “خليل الحلو” لاعب كرة الطائرة في نادي شباب جباليا، أن يكون له نصيبا من الاحتراف خارجيا وتحقيق طموحه، وأن يتم تحرير الوطن ونستطيع المشاركة في البطولات القائمة بين شطري الوطن.
ولأن كرة السلة لها رونقها الخاص بين الأندية، فقد تمنى اللاعب “عبد الرحمن أبو حربة” لاعب نادي خدمات خانيونس، أن تتحرر البلاد من الاحتلال أن يتحلى الفرد بالحرية في التنقل بين البلدان داخل الوطن، وأن تقام بطولات تحت اسم فلسطين ويشارك بها مختلف الأندية، متأملا أن يخرج ويمثل فلسطين بالمحافل الدولية، وأن يزيد الاهتمام برياضة كرة السلة.
وفي نفس السياق، تمنى اللاعب كرة السلة في نادي خدمات البريج، وعضو اتحاد البيسبول” محمد الكرنز” أن يحصل مع فريقه على لقب الدوري العام لكرة السلة، وحصولهم على دوري البيسبول الذي يقام لأول مرة في فلسطين.
وفي ختام الجولة، تأمل الحكم الدولي ” عبد المعطي أبو غرقود” أن يكون عام انفراج وتتم تحقيق المصالحة بين أبناء الوطن، متمنيا أن يتم ازدهار الرياضة الفلسطينية ووان يحقق المنتخب انجازا في التصفيات الآسيوية ، وأن يستمر الدوري الغزي بدون أي عوائق.
هذه هي أمنيات اللاعبين بمختلف رياضاتهم فهل سيتم تسطيرها على أرض الواقع أم ستبقى معلقة بين الأغصان؟