“السدودي” المدرب الأنيق الذي يرفض الهزائم

  • منذ سنتين
حجم الخط

غزة ـ أطلس سبورت ـ نعمة بصلة

بعزيمته وارادته بدأ السُلم من أول درجاته ، فهو على قناعة تامة بأنه سيحصل على ما يريد فقط  هو الصبر أفضل رفيق في مواكبة الحياة الذي سيمُر بها ، بدأ حياته لاعبا واثبت بقدراته أن يكون أكثر من لاعبا مميزا ، ولكن! طموحه أكبر من ان يبقى بين صفوف اللاعبين استمر بالبحث على السُبل والوسائل التي ستجعله يصل الى حُلمه ، فشخصيته القيادية قادرة على تملّك فريق بأكمله ، فهو الآن  مدربا ناجحا له بصمة في قلب كل من يعرف اسمه .

“جهاد عبد الرؤوف السدودي” 35 عاما ، حاصل على بكالوريوس في الهندسة الميكانيكية وموظف لدى وزارة الصحة ،متزوج ولديه 3 أطفال يعيش في مدينة غزة وهوايته تدريب الأطفال في مجال كرة القدم .

” أنت قادرا على ان تكون مدربا ناجحا ” تلك الكلمات وقعت على أذنه وكأنها أول درجات السلم الذي سيصعده في مشواره الرياضي ، ليبدأ بتحقق طموحه .

بدأ ” السدودي” مسيرته الرياضية لاعباً في ناشئين نادي فلسطين منذ تأسيسه عام 1994م ، وتدرج في الفرق العمرية حتى سانده الكابتن “ناجي عجور” وصعدّه على الفريق الأول في بطولة رمضان التنشيطية  عام 1898م، وبعدها اراد الحصول على إجازة من الرياضة ليكمل مراحل دراسته خارج البلاد وعاد بعد ما حصل على شهادة بكالوريوس هندسة ميكانيكية.

ولكن  عندما يكون هناك حب يُسيطر على القلب قبل العقل ، فإنه من الصعب تجاهل ذلك الرنين الذي لا يتوقف ، هذه ما حدث مع الكابتن ” السدودي ” عندما نطق حبه لكرة القدم   ليقرر بأن يعود إلى ساحات الملاعب وحضور اللقاءات الرياضية ولكن ليس كلاعب بل كمدرب له تأثيره على الصعود مع الفريق نحو الأفضل .

دخل “السدودي ” عالم التدريب في منتصف عامي (2010ـ2011م ) في نادي فلسطين  عندما كان في الدرجة الأولى ، وبعدها أشرف فنيا في نادي حطين في موسم (2012ـ2013م) كلا الفريقين في الدرجة الثالثة حاليا ، ثم انتقل إلى نادي “العميد” غزة الرياضي لمدة ثلاث مواسم في العام 2012 م كمساعد مدرب ، الفترة التي جعلته قادرا على صقل موهبته وازدياد خبرته في مجال التدريب ،وبعدها بدأ يلمع بملاعب الدرجة الأولى ك مدرباً مرموقاُ وكانت محطته الأولى مع نادي الجلاء الرياضي لموسمين 2014 _2015م وهو الآن مدربا لنادي الزيتون الرياضي من بداية مطلع الموسم الحالي (2016ـ2017م).

ولأن للعائلة التأثير الأكبر على أبنائها في كافة مناحي الحياة المختلفة ، فكانت عائلته رياضية من الطراز الأول ،حيث سانده بقراره والده المعروف رياضيا “عبد الرؤوف السدودي “المحاضر العربي والآسيوي ، وساعده في شق طريقه نحو تحقيق الحلم ، بالإضافة إلي تحفيز الوالدة والزوجة الذين كان لهم الفضل الأكبر في حياته الرياضية .

قدم “السدودي ” شكره لكل من ساعده وسانده في مشواره الرياضي وخص بذلك الاندية التي رافقها بحياته ، نادي العميد غزة الرياضي ونادي فلسطين وحطين ونادي الجلاء والزيتون, وجميع المدربين والذي بد أ معهم حياته وهم الكابتن “مصطفى نجم “مدرب الشاطئ ، والكابتن “رأفت خليفة” مدرب اتحاد خانيونس ، والكابتن “محمود زقوت “مدرب نادي غزة الرياضي ، والكباتن ” غسان بلعاوي واسماعيل المصري وخالد الحج أحمد وابراهيم مدوخ” جميعهم مدربين نادي فلسطين .

كما تقدم بالشكر الجزيل للدكتور مصباح الزهري المشرف الرياضي لنادي فلسطين في ذلك الوقت وهو أول من دعمه ورأى فيه الموهبة.

ولان لكل بداية ضريبة في شق الطريق وتحقيق الطموح فالصعوبة التي واجهته هي اختراق مجال التدريب والنجاح فيه ، وايضا يتطلب النادي الوقت الأكبر ومجهود أكبر ليستطيع التغلب على شبح الهبوط ،.

وبعدما طمح “السدودي” إلى ان يكون مدرب فريق ، ولكن الطموح الأكبر هو قيادة المنتخب الفلسطيني لكرة القدم،واعداد أندية قادرة على المنافسة في اللقاءات الرياضية .

ونصح ” السدودي”  اللاعبين بالتركيز  في كرة القدم وعدم التفكير ماديا أولا ،والاجتهاد على نفسه والعمل على تطوير ذاته ، والاستماع الى تعليمات المدربين .


البحث

بإمكانك البحث من هنا

مواعيد المباريات

تصنيفات

ads
اليوم الكبير15 أكتوبر، 2018
لقد وصل اليوم الكبير.

أعلى المواضيع والصفحات