الأكاديمية الرياضية الفلسطينية تختتم مبادرة الرياضة النسوية طموح وآمال

  • منذ 11 شهر
حجم الخط

ولاء أبو شريفة – غزة

اختتمت الأكاديمية الرياضية الفلسطينية اليوم الثلاثاء مبادرة – الرياضة النسوية طموح وأمال- والتي جاءت ضمن مشروع تطوير قدرات مؤسسات المجتمع المدني الفلسطينية من أجل وتحسين وحماية حقوق النساء ضحايا العنف المبني على النوع الاجتماعي، بالشراكة مع جمعية الثقافة والفكر الحر وجمعية التضامن الاسباني وبتمويل من الاتحاد الاوروبي، خلال حفل نظمته بمقر جمعية الشبان المسيحية بمدينة غزة.

وحضر الحفل ثلة من الشخصيات الاعتبارية والقيادية من العاملين في الاتحادات الرياضية وحاضرين عن اللجنة الاولمبية الفلسطينية ومهتمين من جمعية الشبان المسيحيين وجامعه الأقصى ووزارة التربية والتعليم.

وقال إياد أبو ظاهر رئيس الأكاديمية الرياضية الفلسطينية أن المبادرة استهدفت 50 فتاة من خريجات التربية الرياضية والمهتمات في رياضات الطائرة وكرة القدم والسلة.

وأوضح أن المبادرة انطلقت وهي تحمل أمال الفتيات في ممارسة الرياضة دون عقبات وحواجز نفسية واجتماعية، مبينا أن المجتمع الفلسطيني بات يتقبل وجود رياضة نسوية تراعى عادات وتقاليد وثقافة المجتمع الفلسطيني.

وأشار أبو ظاهر أن الأكاديمية الفلسطينية عملت خلال المبادرة على تأهيل 60 حكمة في كرة القدم والسلة والطائرة بالتعاون مع الاتحادات ذات الشأن لنبرز دور الرياضة النسوية في ظل التهميش الواضح التى تعاني منه.

ودعى الحكمات بالعمل ليل ونهار  من اجل تثبيت حق الرياضة دون أي عنف او اضطهاد.

طالب أبو ظاهر المؤسسات المهتمة بضرورة توفير صالات رياضية متخصصة للرياضة النسوية ونوادي تراعي عادات وتقاليد مجتمعنا الفلسطيني

وأكد أن هذه المبادرة ستكون بوابة للقيام بأنشطة رياضية متخصصة للفتيات، آملا تتواصل النجاحات التى تخدم الرياضة النسوية.

شكر أبو ظاهر جمعية الثقافة والعاملين في الاتحادات الذين اعتمدوا شهادات المبادرة، وتوجه بكل الشكر للعاملين باللجنة الاولمبية الفلسطينية الذين ذللوا العقوبات، وواصل شكره للإخوة في جمعية الشبان المسيحيين الذين فتحوا أنديتهم لتنفيذ التدريبات الازمة، كما شكر العاملين بجامعه الأقصى ووزارة التربية والتعليم والهلال الاحمر الذين ساعدوا على إنجاح هذه المبادرة.

من جهته، أعرب وليد النباهين مدير البرامج بجمعية الثقافة والفكر الحر عن سعادتهم بمشاركة الجمعية بتتويج مجموعة من الفتيات كأول حكمات معترف بهن ضمن اللجان الرسمية ، معتبرا أن هذا انجاز واضح وخطوة اولى لتعزيز وتمكين دور المرأة في قطاع الرياضة وفي مختلف القطاعات.

وأوضح النباهين  أن المرأة شريك أساسي في بناء وتطوير المجتمع وباتت مشاركتها واضحة وأثرها ملموس في كل نواحي الحياة إلا أنها ما زالت لا تتمتع بحقوقها كما ينبغى.

أكد النباهين على ضرورة إشراك المرأة في الرياضة بشكل عام، كون الرياضة أساس بالمجتمع ولم تعد محصورة على الرجال.

أشاد بجهود الأكاديمية وتطوير العمل الرياضي بشكل نوعي مميز لكي تأخذ الفتيات مكانهن في الرياضة، مطالبا بترسيخ جهود المجتمع ككل في دعم هذه الخطوة.

يأمل النباهين من الاتحادات ضرورة المساعدة و التمكين ببصورة اكبر لخدمة النساء المهتمات في هذا المجال وبمختلف الرياضات.

تصوير : نعمة بصلة


البحث

بإمكانك البحث من هنا

مواعيد المباريات

تصنيفات

ads
اليوم الكبير15 أكتوبر، 2018
لقد وصل اليوم الكبير.

أعلى المواضيع والصفحات