الأسرة الرياضية تحيي ذكرى القائدين الوزير والرنتيسى

  • منذ شهر واحد
حجم الخط

غزة-أطلس سبورت

أحيت الأسرة الرياضية ذكرى استشهاد القائدين خليل الوزير “أبو جهاد” والدكتور عبد العزيز الرنتيسي, في اللقاء الرياضي الذي أقيم على ملعب اليرموك بحضور الدكتور إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” وعبد السلام هنية عضو المجلس الأعلى للشباب والرياضية, وخليل الوزير ممثلاً عن عائلة الشهيد خليل الوزير ونجلي الدكتور عبد العزيز الرنتيسي أحمد ومحمد الرنتيسي وعماد التتري رئيس جمعية قدامى اللاعبين وإسماعيل مطر عضو اتحاد كرة القدم والمحاضر الآسيوي وليد فطافطة إلى جانب عدد من الكوادر الرياضية وقدامى اللاعبين.

وشهد اللقاء الرياضي إقامة حفل تكريم لعائلات الشهداء الذي نظمته مؤسسة أمواج الإعلامية الرياضية, الذي بدأ بقراءة الفاتحة على أرواح الشهيدين وشهداء فلسطين, وعزف السلام الوطني الفلسطيني.

وحيا عبد السلام هنية في افتتاحية اللقاء الحضور مؤكداً على أن إحياء ذكرى  الشهداء القادة يأتي تخليداً ووفاءً لأرواحهم الزكية التي ضحوا بها من أجل فلسطين, وتأكيداً على المضي قُدماً على نهج قادتنا العظام.

وأكد عبد السلام هنية أن أمواج تكرم عائلتي الشهيدين الذين رسموا خارطة الطريق نحو الحرية والكرامة, ونحن كأسرة رياضية سنبقى أوفياء للقادة والشهداء وللأسرى في ذكرى يومهم نشدد لهم أننا سنبقى معهم دوماً إلى أن ينالوا حريتهم.

من جانبه أكد الدكتور إسماعيل هنية على أن إحياء ذكرى الشهيدين أبو جهاد الوزير وأبو محمد الرنتيسي هو تخليد لأرواحهم الطاهرة التي ضحت من أجل فلسطين, مشدداً على أنهما فجروا الانتفاضة والثورة ورسموا طريق الجهد والجهاد وملامح البطولة بالدم وبالنار.

وقال هنية إن الشهيدين نجحوا في زراعة الوعي الوطني والتمسك بحقوق فلسطين على الرغم من بطش المحتل ومؤامرات المجتمع الدولي على القضية الفلسطينية, لتحيي دمائهم الزكية ترسيخ للوعي الكبير لدى الأجيال المتعاقبة بعدم التنازل عن حقوقهم المقدمة وقدسهم الشريف والتمسك بكل شبر في أرض فلسطين وطن الكبراء والكبرياء.

وأضاف هينة أن الشعب الذي يقدم البطولات جدير بالحياة وبالدولة على أرضه المباركة واليوم من خلال هذا اللقاء الرياضي تعميق للدور الرياضي الفلسطيني في ميدانه يدافع عن حقه ويرسخ معركة الوعي والقيم.

وحيا الدكتور هنية عائلتي الشهيدين الوزير والرنتيسي على صبرهم وتحملهم فقدان أغلى ما يملكون وبقائهم على نفس الدرب الذي رسموه الشهداء القادم, لأن فلسطين تستحق أن نضحي من أجلها فكلاهما جمعتهم فلسطين والقدس والقضية والكرامة قبل أن تجمعهم الشهادة.

وأشار هنية إلى أن الجيل الواعي الذي خرج من تحت الأنقاض ومن الحصار لتأكيد حقه في العودة لوطنه المسلوب ليقول لكل من يصنع صفقة العار صفقة “القرن” ليفشلوها ويقفوا في وجه كل من يحاول تمريرها.

ورحب هنية بالمحاضر الآسيوي وليد فطافطة ضيف فلسطين التي تجمع الأمة العربية والإسلامية, موجهاً له الشكر على حضور والشكر لمؤسسة أمواج التي عودت الأسرة الرياضية والفلسطينية على إحياء ذكرى الشهداء القادة والعظماء.

وفي ختام الحفل قدم الدكتور إسماعيل هنية درع تكريمي لعائلة الشهيد خليل الوزير “أبو جهاد”, ودرع تكريمي لعائلة الشهيد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي, وتكريم المحاضر وليد فطافطة إلى جانب تكريم لمنتخب قدامى الوسطى.