اتحاد كرة القدم افتتاح دورة مدربي الشباب بالتعاون مع “الفيفا”

حجم الخط


اتحاد كرة القدم افتتاح دورة مدربي الشباب بالتعاون مع “الفيفا”

القدس –

افتتح الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، اليوم الاثنين، في مقر أكاديمية جوزيف بلاتر بالبيرة، دورة مدربي الشباب، وذلك بالتعاون مع الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا”، ويحاضر فيها المحاضر الدولي الأيرلندي ديسموند كوري، وبمشاركة 26 مدرب ومدربة، حيث تستمر فعاليات الدورة حتى الـ24 من الشهر الجاري.

ورحب المدير التنفيذي باتحاد كرة القدم فراس أبو هلال في افتتاح الدورة باسم اللواء جبريل الرجوب رئيس الاتحاد بالمحاضر الدولي والمشاركين، متمنياً الاستفادة قدر الإمكان من طرف المدربين المشاركين من خبرات المحاضر ديسموند كوري.

وأشار أبو هلال إلى التطور الكبير الذي طرأ على كرة القدم الفلسطينية والذي انعكس على الأندية والمنتخبات الوطنية، موضحاً أن الإنجاز الذي حققه منتخبنا الوطني من خلال الوصول إلى نهائيات كأس آسيا للمرة الثانية على التوالي والنتائج المُلفتة التي حققها خلال التصفيات وتصدره للمجموعة، بالإضافة إلى الإنجاز الذي حققه المنتخب الأولمبي بالتأهل للمرة الأولى في تاريخه إلى نهائيات كأس آسيا تحت 23 عاماً، لم يأت من فراغ بل جاءت نتيجة لتضافر جهود أركان منظومة كرة القدم بداية من رأس الهرم رئيس الاتحاد اللواء الرجوب، واللاعبين والمدربين وكافة العاملين في الاتحاد والأندية.

واعتبر أبو هلال بأن الهدف الأساسي هو الوصول الى القمة والمحافظة عليها، وأن هذا بحاجة إلى أساس، مؤكداً أن الأساس يتمثل في الفئات العمرية وهنا تكمن أهمية الدورة.

كما أكد أبو هلال على أن اتحاد كرة القدم حقق العديد من الانجازات خلال الفترة الماضية وكان آخرها إعداد الخطة الاستراتيجية للاتحاد، مشيراً إلى أن أي عمل بدون خطة استراتيجية وبدون أهداف وأدوات قوية لتحقيق الأهداف لن يكون مُنظم لا يصل إلى النتائج المرجوة.

وأضاف:”هذه الخطة تم اعتمادها من الاتحادين الدولي والآسيوي لكرة القدم، وسيأتي خلال الأسبوع المُقبل خبير من الاتحاد الآسيوي ليستكمل تفاصيل الخطة من الناحية الفنية قبل أن يتم تجهيزها بشكل كامل، وهذا ما سينعكس بشكل ايجابي على كرة القدم الفلسطينية.

بدوره عبر المحاضر الإيرلندي عن فخره وسعادته لتواجده في فلسطين، مشيراً إلى أنه قام بالعديد من الزيارات للمنطقة العربية حيث تمكن من خلال هذه الزيارات من زيادة خبرته، مبيناً أن كثير من الدول التي زارها لديها العديد من المشاكل لكنها تمتلك حب التطور وتحقيق الإنجاز، وهذا ما لمسه في فلسطين أيضاً.

واختتم بقوله أن فعاليات هذه الدورة سوف لن تقتصر على الجانب العملي، بل سيتم التركيز أيضاً على الجانب النظري الذي سينعكس على تطوير الجانب الفكري التدريبي للمشاركين.


أخر الأخبار